EN
  • تاريخ النشر: 28 يناير, 2012

رغم أسعارها الخيالية الطلب يزداد عليها في الأسواق "القذافي" يزيح "هيفاء" و"نانسي" عن عرش مفرقعات "المولد" بالجزائر

هيفاء والقذافي نجما سوق الألعاب النارية في الجزائر

سوق الألعاب النارية في الجزائر تستعين بأسماء المشاهير

تراجعت في سوق الألعاب النارية في الجزائر مفرقعات "هيفاء وهبي" و"نانسي عجرم" التي يكون الإقبال عليها من طرف الفتيات لمنافسة الذكور

  • تاريخ النشر: 28 يناير, 2012

رغم أسعارها الخيالية الطلب يزداد عليها في الأسواق "القذافي" يزيح "هيفاء" و"نانسي" عن عرش مفرقعات "المولد" بالجزائر

(الجزائر- زبير فاضل) تغزو الأسواق الجزائرية منذ أيام مفرقعات جديدة تحمل اسم "القذافي" و"سيف الإسلام" و"بشار الأسد" و"بن لادن" و"الشيطانةقبيل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، حيث أزاحت هذه المفرقعات التي تستهوي الأطفال والشباب نظيرتها على غرار "هيفاء وهبي" و"نانسي عجرمعلى الرغم من ارتفاع سعرها، ويستعد الشباب "لتفجير" الاحتفالات بها.

ورفعت حمى المفرقعات والاحتفالات بالمولد النبوي الشريف -المصادف لـ5 فبراير/شباط القادم- من أسعارها وغيّرت من النوعيات التي يزداد عليه الطلب. وفي جولة قادت موقع mbc.net  إلى كل من الأحياء الشعبية: باب الوادي والمدنية وحسين داي والحراش وبراقي في الجزائر العاصمة، تبيّن بأن المولد النبوي الشريف سيشهد موسما صاخبا من التفجيرات، خصوصا وأن الكميات والأنواع المعروضة للبيع لا يتصور.

ويقول "كمال" وهو أحد الباعة، عن الأمر "المفرقعات تعرف رواجا كبيرا، ونحن وتحت الطلب نبيع اليوم مفرعات من نوع خاص تحمل اسم "القذافي" وابنه "سيف الإسلاموهي التي يزداد عليها الطلب بالنظر إلى قوتها حيث نسميها "قذائفخصوصا وأن هناك الكثير من المناصرين للقذافي رغم رحيله في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2011".

أما "عماد" البائع الثاني فيرى بأن "مفرقعات "بن لادن" و"شيطانة" التي عرفت منذ السنة الماضية، لا تزال تحافظ على نفس الإقبال، بالرغم من المنافسة الشرسة التي تواجهها خصوصا مع قذائف "بشار الأسد" و"القذافيالتي يحبها الأطفال خصوصا".

ويتراوح سعر هذه المفرقعات أو القذائف ما بين 1700 إلى 4000 دينار جزائري، أي ما يتراوح ما بين 17 و 40 دولار أمريكي. وفي هذا الشأن يقول "عماد" البالغ من العمر 17 عاما فيقول "إن ميزة قذائف "القذافي" و"بشار الأسد" أنها مستطيلة الشكل ويمكنها أن تحدث انفجارات متتالية وقوية". ويضيف صديقه "أمين" قائلا "نحن نستعين بنفس المفرقعات لتخليد وفاة القذافي في ملاعب كرة القدم لإشعال حماس اللاعبين".

وتراجعت في السوق مفرقعات "هيفاء وهبي" و"نانسي عجرم" التي يكون الإقبال عليها من طرف الفتيات تحديدا، اللواتي يحبذن منافسة الذكور بهذا النوع من المفرقعات.

وحتى قبل وصول المولد النبوي الشريف، فإن دوى المفرقعات لا يتوقف في كل مناطق الجزائر، ما يبشر باحتفالات نارية ككل سنة، في الوقت الذي يتكبد فيه الأولياء خسائر مالية معتبرة بسبب الميزانية المخصصة لاقتناء المفرقعات والشموع والألعاب النارية والبخور وكل الأنواع التي تميز أجواء الاحتفالات.

وتتسبب المفرقعات والشموع كل سنة في وقوع عدد كبير من الضحايا، حيث تسجل مصالح الحماية المدنية الجزائرية آلاف التدخلات وإجلاء الجرحى والمصابين بالحروق. ويصل عدد من يفقد أحد أصابعه ويصاب في عينه بحوالي 50 طفلا عبر الوطن.

وتعمل "مافيا" تسويق المفرقعات على استيراد حاويات من الصين، رغم أن القانون يمنع ويعاقب على ذلك، بالاستعانة بطرق ملتوية وبتقديم الرشوة لأعوان الجمارك عبر الموانئ. في الوقت الذي حجزت فيه مصالح الجمارك بميناء الجزائر العاصمة خمس حاويات مملوءة بالمفرقعات التي اعتبرت من الصنف الخطير، والتي تتكون أساسا من "قذائف القذافي" و"بشار الأسدحسب مصادر أمنية.