EN
  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2011

قال إن شروط القاضي لا تتوافر في النبي "الإفتاء الأردنية" تطالب نقيب المحامين بالتوبة بعد إساءته للرسول

مازن أرشيدات

نقيب المحامين الأردنيين مازن أرشيدات


نقيب المحامين الأردنيين أثار جدلا كبيرا في الأردن بعدما أدلى بتصريحات مسيئة للنبي محمد وهو ما دفع لدار الإفتاء الأردنية إلى مطالبته بالتوبة والاستغفار.

(دبي - mbc.net) رفضت دائرة الإفتاء العام الأردنية تصريحات نقيب المحامين بأن الشروط الواجب توافرها في القاضي لا تتوافر في سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلممعلنة استنكارها الإساءة للرسول الكريم من أي كان، مؤكدة أن النبي "كامل في صفاته البشرية، وأن من ينتقص من مكانته عليه المبادرة بالتوبة والاستغفار".

جاء رفض دائرة الإفتاء الأردنية في بيان صحفي بعد تصريحات أدلى بها نقيب المحامين الأردنيين مازن أرشيدات حول الشروط الواجب توافرها في القاضي قال فيها: "إن هذه الشروط الأربعين لا تتوافر في سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)".

وقالت دائرة الإفتاء في بيانها: إن صفات القاضي الواردة في مجلة الأحكام العدلية يمكن أن تتوفر في أي إنسان، وخاصة لمن درس القانون وعلوم الشريعة، وليست من صفات الله تعالى كما فهم البعض، بل إن هذه الصفات لا يختلف عليها العقلاء.

ونصحت المسلمين باجتناب مواطن الشبهة والزلل عند التعرض لذكر النبي (صلى الله عليه وسلم) وألا نجعله عرضة للألسنة حتى يبرئ الإنسان ذمته أمام الله تعالى وأمام نبيه عليه السلام وأمام المؤمنين.

ويعتزم عدد من المنتمين لنقابة المحامين الأردنيين تنفيذ وقفة احتجاجية في قصر العدل ظهر الخميس، تعبيرا عن رفضهم لتصريحات نقيبهم مازن أرشيدات، فيما طالب العديد من المحامين بإقالته من منصبه، كونه لا يمثل نفسه، وإنما يمثل شريحة واسعة من المجتمع الأردني، وهو المحامون.

جدير بالذكر أن تصريحات أرشيدات جاءت في حلقة تلفزيونية للحديث عن استقلال القضاء في الأردن على إحدى الفضائيات قال فيها: "نحن لدينا خلل في التكوين القضائي بسبب التدريس في المعهد القضائي، فهو من يعمل الخلل".

وأضاف أن المشكلة فيمن يجلس على كرسي القضاء، وإذا رجعنا إلى مجلة الأحكام العدلية سنجد 40 صفة للقاضي، وهذه الشروط يمكن مش موجودة بالنبي محمد.