EN
  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2011

الحزب اعتبرها نوعًا من الدعاية الانتخابية المضادة "الأمر بالمعروف" تضع السلفيين في ورطة.. وحزب النور يتبرأ

النور ينفي على صفحته علاقته بالجروب

الحزب يؤكد التزامه بالدعوة وسيلة ًللتغيير

مشكلة جديدة تواجه حزب النور السلفي بمصر، بعد أن دشن شبابٌ صفحةً على فيس بوك تحمل شعار الحزب تحت عنوان "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرموضحين أن هدفهم هو القيام بدور النصح والإرشاد للمصريين.

(بسيوني الوكيل - mbc.net) شهد موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوكجدلاً واسعًا حول صفحة (جروب)"هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" التي دشَّنها مجهولون يدَّعون صلتهم بحزب النور السلفي؛ حتى يتمكنوا من تطبيق الشريعة في مصر.

وتبرَّأ الحزب -في تصريحات خاصة لموقع mbc.net- من هذه الصفحة التي اعتبرها نوعًا من الدعاية الانتخابية المضادة لوقف صعود الحزب برلمانيًّا، مؤكدًا أن أفكار الحزب لتغيير المجتمع تعتمد على الدعوة إلى الله لا على الإكراه.

وكان مجهولون قد دشنوا صفحة على "فيس بوك" قبل يومين تحمل شعار حزب النور تحت عنوان "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرموضحين أن هدفهم هو القيام بدور النصح والإرشاد الدعوي للمجتمع المصري؛ حتى يتمكنوا من تطبيق الشريعة.

وأعربت آيات عرابي على صفحتها، عن سخريتها من الصفحة بقولها: "رغم الاعتراض على وجود هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أصلاً؛ فإن الهيئة تطمئن الجميع بأن الهيئة لن تستعمل أساليب التعنيف والإجبار، بل ستعتمد أسلوب الحوار والنصح والإرشاد؛ حتى يمكننا الله من تطبيق شريعته!".

وعلق هشام أبو الدهب على ما كتبته مازحًا: "الحقي البسي نقاب قبل ما يبقى إجباري". أما ماجد العياطي فعلق قائلاً: "ليه مثلاً ميمارسوش أساليبهم مع الناس اللي قتلت الثوار في التحرير؟! ولا هم مقدروش على الحمار وبيتشطروا على البردعة؟!".

وردت آيات على أبو الدهب والعياطي بقولها: "المشكلة أنهم يتعاملون مع الأمور بسطحية شديدة.. يروحوا يكسوا أطفال الشوارع أولاً".

وعلقت حنان خواسيك التي يبدو من صورتها الشخصية على الصفحة أنها غير محجبة: "على أسوأ الفروض، لو غطونا.. مش أحسن ما العلمانيين يعرونا ويبيحوا الحرية الشخصية اللي تعري جسم البنات تمامًا و تتيح جواز الشواذ؟! يمكن تكون مرحلة وقار للمصريين".

واعترض أبو الدهب على موقف حنان كاتبًا: "حنان، الوقار بالعافية والإجبار ستكون نتائجه سلبية أكتر من العري الليبرالي".

أما علاء عبد السلام فشكك في صحة الخبر قائلاً: "الخبر مختلق لإشاعة الخوف و إجبار الأغلبية البرلمانية على النفي. يُرجَى التوقف عن نشر الإشاعات غير المؤكدة؛ لأن مصدر الخبر غير موثوق به بتاتًا".

أما علاء الدين يوسف فكتب: "يا جماعة، دول شوية عيال وفتحوا صفحة، وكلهم عددهم 18 وعالم عيال عيال. وحتى السلفيين والإخوان كلهم أونطة، ومصالحهم أهم. ولن يستطيعوا تنفيذ كلامهم، ما دام هناك موقف يوم 25/1/2012 ولا نستطيع التنبؤ بالأمور، لكن أطمئن الجميع أن كل التيارات الدينية لو أرادت البقاء ستتحالف مع الليبراليين، وليس عندهم خيار أو بدائل".

وفي تعليقه على الصفحة المنسوبة إلى حزب النور، قال يسري حماد نائب رئيس الحزب -في تصريحات لموقع mbc.net- إن "الحزب أصدر بيانًا أكد فيها عدم وجود علاقة بهذه الصفحة".

وأوضح أن "الفكرة التي تقوم عليها الصفحة ليست من أفكار الحزب الذي يرى أن التغيير في المجتمع يتم بالدعوة إلى الله لا بالإكراه. وهذا هو المنهج الذي تسير عليها الدعوة السلفية منذ نشأتها قبل 30 عامًا. والحزب يسير على الطريق نفسها".

واعتبر حماد الصفحة نوعًا من الدعاية الانتخابية المضادة قبل بدء المرحلة الثالثة من الانتخابات البرلمانية، في محاولةٍ لوقف تقدُّم الحزب الذي حل في المرتبة الثانية في المرحلتين السابقتين.

وأشار إلى أن الحزب "اعتاد قبل كل مرحلة إثارة قوى سياسية منافِسة قضايا تُحدث بلبلة اجتماعية لتقليص شعبية الحزب".