EN
  • تاريخ النشر: 27 أكتوبر, 2011

خلال تجمع لآلاف النساء بوسط صنعاء بالصور.. يمنيات يحرقن البرقع والحجاب احتجاجا على قمع صالح

النيران تشتعل بالبراقع وسط العاصمة صنعاء

النيران تشتعل بالبراقع وسط العاصمة صنعاء

حرق الحجاب والبرقع هو أحدث وسيلة من جانب النساء اليمنيات للتعبير عن اعتراضهن على القمع

أحرقت نساء يمنيات الأربعاء 26 أكتوبر/تشرين الأول البرقع والحجاب احتجاجا على حكم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، والقمع الوحشي الذي يمارسه نظامه ضد المتظاهرين السلميين المناوئين للنظام.

فقد تجمعت الآلاف من النساء اليمنيات في أحد شوارع العاصمة صنعاء، وحملن شعارات ولافتات جاء فيها: "صالح الجزار يقتل النساء، وهو فخور بذلك" و"النساء لا قيمة لهن في عيون صالح".

وجمعت النساء اليمنيات أحجبتهن وبراقعهن في رزمة كبيرة، وأشعلن فيها النار. بحسب شبكة "سي إن إن".

وهذه هي المرة الأولى منذ نحو تسعة أشهر من الانتفاضة الشبابية السلمية التي يحدث فيها مثل هذا النوع من الاحتجاج.

وبإلهام من فوز الناشطة اليمنية توكل كرمان بجائزة نوبل للسلام خلال الشهر الجاري؛ بدأت المزيد من النساء يخرجن إلى الشوارع، ويصعدن حملتهن من أجل مساعدة المجتمع الدولي.

يشار إلى أنه في شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري وحده تعرضت أكثر من 60 امرأة لهجمات من قبل القوات الحكومية، وفق ما قالت الناشطة رقية ناصر، مشيرة إلى أن القوات الحكومية تداهم البيوت، وتقتل الأطفال كذلك.

وأضافت ناصر أن صمت زعماء القبائل حول هذا الأمر "مثير للخجل".

وتابعت: "لن نظل هادئات، وسوف ندافع عن أنفسنا إذا لم يدافع عنا رجالنا.. على القبائل أن تفهم أن المرأة اليمنية لن تحترمها إذا حافظت على صمتها، فيما تتعرض النساء للهجمات من قبل نظام صالح.. إن القبائل التي تتجاهل دعواتنا تعتبر جبانة وبلا كرامة".

وقالت: "إن صالح يقتل النساء والأطفال، وهذا أمر يخالف ثقافة القبيلة.. أين أصواتهم عندما نحتاجها؟ إنه لأمر مشين إذا ظلوا صامتين".

وظلت المظاهرات في اليمن سلمية في أغلبها إلى أن انزلقت نحو العنف مؤخرا، مع تصاعد الصدامات بين مؤيدي صالح والقبائل والميليشيات التي انضمت للمحتجين.

وهناك انتقادات دولية واسعة لرد فعل الحكومة اليمنية على الاحتجاجات، وحث مجلس الأمن الرئيسَ صالح على التنحي عن السلطة.

يمنيات ضد صالح
AR_Zoom
يمنيات ضد صالح
نساء ضد صالح
AR_Zoom
نساء ضد صالح