EN
  • تاريخ النشر: 18 يونيو, 2012

فيديو أظهر اعتداء الشرطة عليه.. فانفجر الغضب وفاة الأمريكي الأسود رودني كينج مفجر أحداث الشغب في 1992

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ربما نسي البعض ملامحه أو حتى لم يعد يذكر قصته، لكن كل الأمريكيين من أصول إفريقية يتذكرونها جيدًا؛ لأنه مفجر ثورة الغضب ضد عنصرية الشرطة الأمريكية تجاههم بعد تسريب فيديو يُظهر رجال شرطة يعتدون عليه بالضرب بسبب لونه؛ ما فجَّر ثورة غضب عارمة عام 1992.. اليوم أعلنت السلطات وفاته غريقًا بحمام سباحة.

  • تاريخ النشر: 18 يونيو, 2012

فيديو أظهر اعتداء الشرطة عليه.. فانفجر الغضب وفاة الأمريكي الأسود رودني كينج مفجر أحداث الشغب في 1992

 ربما نسي البعض ملامحه أو حتى لم يعد يذكر قصته، لكن كل الأمريكيين من أصول إفريقية يتذكرونها جيدًا؛ لأنه مفجر ثورة الغضب ضد عنصرية الشرطة الأمريكية تجاههم بعد تسريب فيديو يُظهر رجال شرطة يعتدون عليه بالضرب بسبب لونه؛ ما فجَّر ثورة غضب عارمة عام 1992.. اليوم أعلنت السلطات وفاته غريقًا بحمام سباحة.

الأمريكي رودني كينج، الذي كان رمزًا لأعمال الشغب التي شهدتها مدينة لوس أنجلوس عام 1992، بعد نشر شريط يُظهر تعرضه لضرب مبرح من الشرطة؛ لأنه أسود؛ توفي عن عمر 47 سنة بعد أن غرق في حمام السباحة.

وعثرت خطيبة كينج على جثته في قعر بركة السباحة في منزله في منطقة ريالتو في كاليفورنيا. وقالت الشرطة إنها تحقق في الوفاة على أنه حادث غرق، مستبعدةً حصول جريمة، مع العلم أن كينج يعاني من تاريخ طويل من إدمان الكحول.

وقال المسؤول في الشرطة راندي دياندا لقناة (CNN) إن خطيبة كينج اتصلت بالطوارئ، وقد انتُشلَت جثته من حمام السباحة وأُعلنَت وفاته في المستشفى.

وقال الناشط والمعلق السياسي آل شاربتون إن "رودني كينج كان رمزًا للحقوق المدنية، وقد مثّل مناهضة عنف الشرطة وحركة مناهضة التصنيف على أساس عرقي في زماننا".

وكان كينج اشتهر عام 1992 بعد انتشار شريط مصور صوَّره هاوٍ، يُظهره وهو يتعرض لضرب مبرح من قبل عناصر من الشرطة التي أوقفته إثر تجاوزه الحد الأقصى للسرعة.

وقد أثار الشريط جدلاً واسعًا بعدما برأت المحكمة رجال الشرطة؛ ما أثار موجة عارمة من الاحتجاجات في جميع أرجاء الولايات المتحدة استمرت ستة أيام تدخل خلالها الحرس الوطني ثم الجيش وقوات البحرية مخلفة 53 قتيلاً ونحو ألفي جريح وخسائر تقدر بمليار دولار.

وقد أُعيدت محكمة عناصر الشرطة في دعوى مدنية، أدت إلى سجن اثنين منهم وتبرئة آخرين، كما ساهمت القضية في اعتماد سلوك جديد للشرطة.