EN
  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2012

الظاهرة تهدد بفشل خطة محو الأمية نهاية 2016 وزير جزائري يقاضي أسرًا حرمت بناتها من التعليم بدعوى التقاليد

بعض العائلات الجزائرية تحرم بناتها من التعليم

بعض العائلات الجزائرية تحرم بناتها من التعليم

وزير التربية الجزائري قرر مقاضاة الأسر التي لا تزال تمنع بناتها من الدراسة

  • تاريخ النشر: 07 أبريل, 2012

الظاهرة تهدد بفشل خطة محو الأمية نهاية 2016 وزير جزائري يقاضي أسرًا حرمت بناتها من التعليم بدعوى التقاليد

اصطدمت استراتيجية الحكومة الجزائرية في القضاء على الأمية بشكل نهائي عام 2016م بتقاليد بعض المناطق النائية في البلاد التي لا تزال تمنع بناتها من الدراسة.

ودفعت هذه الوضعية وزير التربية الجزائري "أبو بكر بن بوزيد" خلال زيارته لبلديات ولاية خنشلة في أقصى شمال شرق البلاد، إلى دعوة مصالحه بالإسراع في فتح تحقيق عاجل بعد اكتشافه تراجع نسبة الفتيات المسجلات في الأطوار الدراسية في المناطق الريفية والنائية، ورفع دعاوى ضد الأولياء المتسببين في هذه المشكلة التي وصفها "بالكارثية".

وانتقد بن بوزيد -في تصريح له نُشر اليوم السبت 7 إبريل/نيسان- "تشبث بعض الولايات بالمراتب الأخيرة في الامتحانات الرسمية من البكالوريا والتعليم الأساسي والخامس ابتدائي".

وفسر قراره بمتابعة العائلات التي تقف وراء عدم تمكين بناتها من الدراسة "لأسباب غير منطقية تتعلق أساسًا بتقاليد المناطق" بالخصوص في المناطق النائية في ولايات باتنة وخنشلة وسوق أهراس وتبسة، والتي تقع كلها في أقصى شمال شرق البلاد، بالتسبب في انتشار الأمية التي تسعى الحكومة إلى القضاء عليها نهائيًّا مطلع عام 2016م.

وكان رئيس الديوان الوطني الجزائري لمحو الأمية وتعليم الكبار "محمد الطاهر بكوش" أعلن أن الحكومة وضعت إستراتيجية شاملة للقضاء على الأمية نهائيًّا في البلاد قبل 2016م.

وأوضح بكوش بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية، أن نسبة الأمية في الجزائر انخفضت إلى 22.1 في المائة، بعدما كانت في حدود 31.90 في المائة عام 1998م و43 في المائة عام 1990م.

وبلغت قيمة الرصيد المالي الذي خصصته الحكومة لتنفيذ هذه الإستراتيجية 50 مليار دينار (أكثر من 700 مليون دولار).

وحسب تقرير لمنظمة اليونسكو، فإن في العالم 774 مليون أمي؛ بينهم 100 مليون أمي في العالم العربي.

وتخص نسبة الأمية في الجزائر الفئة البالغة 10 سنوات فما فوقها، فيما كانت النسبة في حدود 43 في المائة عام 1990م.

وسجلت الجزائر أكثر من 800 ألف شخص في أقسام محو الأمية خلال العام الدراسي 2009-2010م، تمكن قرابة 350 ألفًا منهم من تعلم الكتابة والقراءة.

وأعلنت وزارة التربية الجزائرية عن منع طرد أي تلميذ من المدرسة لا يتجاوز عمره 16 عامًا.