EN
  • تاريخ النشر: 03 ديسمبر, 2011

انتقدت تصويت المهاجرين التونسيين لحزب النهضة وزيرة فرنسية من أصل جزائري: لا يوجد إسلام معتدل

الوزيرة الفرنسية جانيت بو غراب

الوزيرة الفرنسية جانيت بو غراب

وزيرة الدولة الفرنسية للشباب جانيت بو غراب، صرحت لصحيفة "لو باريسيانأن أي تشريع يستند إلى الشريعة الإسلامية سيفرض قيودًا على الحقوق والحريات

 قالت وزيرة فرنسية، من أصل جزائري، إنه لا يوجد شيء اسمه الإسلام المعتدل، واصفةً النجاحات الانتخابية التي حققتها الأحزاب الإسلامية مؤخرًا في تونس والمغرب وفي طريقها لتحقيقها في مصر بالمقلقة.

واعتبرت وزيرة الدولة الفرنسية للشباب جانيت بو غراب، في مقابلة لصحيفة "لو باريسيانأن أي تشريع يستند إلى الشريعة الإسلامية سيفرض -لا محالة- قيودًا على الحقوق والحريات.

وبو غراب فرنسية من أصول جزائرية ووالدها من الحركيين، وهم الجزائريون الذين ناصروا فرنسا خلال حرب الاستقلال الجزائرية.

وقالت بو غراب "إنه أمر مقلق للغاية.. لا أعرف أي إسلام معتدل".

وأضافت "الشريعة (الإسلامية) لا تقبل الحلول الوسط. أنا مختصة في القانون وأقول إنه بإمكانك أن تحاول ما يحلو لك أن تفسر الأمر فقهيًّا أو حرفيًّا أو أصوليًّا، غير أنه عندما يستند القانون إلى الشريعة، فإنه يفرض لا محالة قيودًا على الحريات، وخاصة حرية العقيدة".

وجاء رد الوزيرة الفرنسية تعليقًا على النجاحات التي أحرزها حزب النهضة في تونس والعدالة والتنمية في المغرب والإخوان المسلمون والسلفيون في مصر.

وكان وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه دعا إلى الحوار مع تلك الأحزاب طالما احترمت معايير بينها سيادة القانون وحقوق المرأة.

وأقرت بو غراب أن زين العابدين بن علي الذي أُطيح به في تونس وحسني مبارك الذي أُطيح به في مصر استخدما التهديد الإسلامي علة اعتباره فزاعةً للحصول على الدعم من البلدان الغربية، ولكنها أضافت "لا يعني هذا أن علينا أن نذهب إلى الإفراط المقابل".

كما انتقدت الوزيرة الفرنسية، من أصل جزائري، تصويت 30 في المائة من التونسيين الذين يعيشون في فرنسا لحزب النهضة الإسلامي في الانتخابات التي جرت الشهر الماضي، قائلةً "ما يثير صدمتي هو أن هؤلاء الذين يتمتعون بالحقوق والحريات هنا منحوا أصواتهم لحزب ديني تونسي".