EN
  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2011

من المريول والفلونكة إلى البرلمان

monawat article

monawat article

إنجازات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز تنطلق في أرجاء المملكة العربية السعودية دون تفرقة بين الرجل المرأة وبعد القرارات الأخيرة ستشمل تلك الإنجازات 9.2 مليون امرأة سعودية

.. هذا هو خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، لا يفوت مناسبة إلا ويؤكد من خلالها أنه ملك يصنع التاريخ، ويعيد صياغة وطن وفق معايير العصر على أسس ثابتة من الشرع الحنيف لا تتزحزح الثوابت فيها قيد أنملة.
مشروع الملك عبد الله لتطوير القضاء، ومشروعه لتطوير التعليم، وبرنامجه التاريخي للابتعاث، وإطلاقه للتوسعة الأكبر في التاريخ للحرم المكي الشريف، والمدن الاقتصادية، وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا، والتوسع في افتتاح الجامعات حتى بلغ عددها 24 جامعة في كل مدن المملكة، والأوامر الملكية بتثبيت معلمات ومعلمي البنود، والكثير مما يعجز المقام عن حصره وصولا إلى القرار التاريخي الذي أعلن فيه الملك عبدالله تمكين المرأة من عضوية مجلس الشورى والمجالس البلدية عضوة وناخبة، القرار الذي انتظره السعوديون عقودا طويلة، وتحقق على يد ملك لا يعرف المستحيل ولا يفرق بين بناته وأبنائه في الوطن الكبير، فجميعهم ينزلون في قلبه ذات المنزلة ويحظون برعايته بذات القدر دون تمييز بين امرأة أو رجل.
المرأة نصف المجتمع، ونصف فاعل وليس معطلا، أكاديميات يملأن أروقة الجامعات، عالمات مثلن بلادهن في أهم المحافل الدولية تمثيلا مشرفا، طبيبات، معلمات، مهندسات، سيدات أعمال، مخترعات، والقائمة تطول لتشمل أكثر من 9.2 مليون امرأة يعشن بيننا، هن ذات الوجوه التي نراها في منازلنا نفرح لفرحها ونحزن لحزنها، ونرعاها ونحميها ونخاف عليها ونشتري لها حلاوة النجاح نهاية كل عام دراسي، ونذرف عليهن دموع الفرح ونحن نسلمهن لأزواجهن، هن أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا وزوجاتنا اللائي شاركننا حلو الحياة ومرها. فرحنا من أجل انتصار الملك عبد الله لهن ذات الفرحة التي كنا فرحناها لهن وبهن أيام نجاحاتهن وفرحتهن لدى عودتهن من المدرسة بـ «المريول والفلونكات» وشهادة النجاح.
كلنا ثقة بأنهن قادرات على صناعة الفارق متى ما أتيحت الفرصة لهن ليبدعن، ولطالما أثبتن أنهن أهل للثقة وعلى قدر كل مسؤولية أنيطت بهن. المملكة اليوم وبمقاييس العصر تخطت بمراحل دولا استغرقت قرونا لتحقق نهضة تنموية لتتقدم وتحتل مكانة مرموقة على مستوى العالم. النساء شقائق الرجال، والمرأة شريكة الرجل في بناء الوطن ودفع عجلة التنمية للأمام، والسنوات القليلة المتبقية لبدء مشاركة المرأة في عضوية مجلس الشورى والمجالس البلدية لا بد أن تستغل جيدا للتحضير لنجاح التجربة والتقدم خطوة مهمة جدا للأمام.
 
(*) نقلاً عن صحيفة عكاظ السعودية