EN
  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2011

قال إن العقيد سجنه لأنه أنشد للحق منشد الثورة الليبية: القذافي كان مجرما.. ويستحق العقاب الذي ناله

المنشد الليبي عادل المشيطي

المنشد الليبي تعرض للسجن في زمن القذافي

المنشد الليبي عادل المشيطي قال إن عهد العقيد الراحل معمر القذافي لا يمكن أن يعود

قال المنشد الليبي عادل المشيطي إن عهد العقيد الراحل معمر القذافي لا يمكن أن يعود، ويجب العمل على أن تكون ليبيا أفضل بلد، مضيفا أنه سجل ثماني أغنيات في ظرف قياسي من ألحان وكلمات محمود الشاعري لنصرة الثوار.

وأشار المنشد الليبي إلى أن ثورة 17 يناير كانت الحل الوحيد للخروج من عهد القذافي المجرم الذي شوه صورة الشعب الليبي، ونال العقاب الذي يستحقه.

وأضاف عادل المشيطي في برنامج "لمة إخوة" على قناة "ليبيا تي في" مساء الإثنين 24 أكتوبر/تشرين الأول الجاري: "كنت مسجونا ومنبوذا في عهد القذافي لأني أنشد مع الحق، واليوم انتصرت بحمد الله، واستعدت حريتي".

واستبعد أن تعود ليبيا إلى سابق عهدها من خلال الفوضى والجهل، وقال: "أكيد ستكون ليبيا حرة، وتاريخ الشعب الليبي الحضاري سيثبت ذلكوتابع المشيطي "كنا في عهد معمر القذافي من السيئ إلى الأسوأ بسبب التجهيل والإلهاء، لأنه لم يسمح للشعب بأن يهتم بالأناشيد والأمور الروحانية، لكني متأكد بأن ليبيا ستكون أروع بلد مستقبلا".

واعتبر أن أغانيه الناجحة التي حققت أعلى نسبة مشاهدة على موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب" وكذا الإذاعات المحلية؛ راجع إلى الإحساس الصادق.

وقال إن أغانيه الثماني: "سوف نبقى هنا" و"اليوم يومُ تخرج" و"نحن لا نستسلم" و"فوق المنارة" و"أذن المختارُ" و"انهضي يا ليبيا" و"يا دم الشهداء" و"أنا ليبيا فؤادي" كانت عملا فنيا قياسيا، بالنظر إلى "أنني لحنتها وسجلتها في ظرف عشرة أيام".

وشكر المنشد الليبي كاتب الكلمات الفنان الصاعد محمود الشاعري الذي مكنه من الأغاني التي كانت ناجحة، والتي زادت من حماسة الثوار، وخصوصا في المناطق التي كان الشعب الليبي غير متحمس فيها للثورة والانتصار.

ونفى المنشد الليبي أن يكون طلب إحياء حفل بعد تحرير ليبيا في ميدان الشهداء؛ لأن الجمهور هو من طلب منه اعتلاء المنصة للإنشاد، بطريقة عفوية بعد أن كان في زيارة مع أصدقائه إلى العاصمة طرابلس.

ولم يُخف عادل المشيطي تمسكه بالطب أكثر من الإنشاد، قائلا: "لا أملك وقتا كثيرا للفن بسبب عملي كطبيب، لكني أحاول أن أسرق بعض الوقت لأقدم أعمالا ناجحة".

يذكر أن الدكتور عادل المشيطي هو طبيب ومنشد إسلامي من سكان مدينة بني غازي، شرق ليبيا، وأنشد أكثر من أغنية مع بداية الثورة ضد القذافي، وتعرض للسجن والتعذيب قبل أن يستعيد حريته بعد تحرير المدينة ليبدأ في إطلاق الأناشيد الثورية التي ارتبط بها الثوار، وظلوا يرددونها حتى الآن.