EN
  • تاريخ النشر: 30 ديسمبر, 2011

قال إنها تضر باقتصاد البلاد مفتي مصر يهرب من مطالبيه بتغيير فتوى التسويق عبر الإنترنت في تاكسي

د.على جمعة

د.علي جمعة اضطر للنزول من سيارته وركوب تاكسي

بعد تزاحمهم حوله لتغيير فتواه حول الشركة التي يعملون بهااضطر د.على جمعة مفتي الديار المصرية للنزول من سيارته والمشي بعيداً عنهم واستقلال "تاكسي"

اضطر مفتي الديار المصرية د. علي جمعة النزول من سيارته واستقل سيارة أجرة بعد أن تزاحم حوله العاملين بإحدى شركات التسويق عبر الإنترنت، مطالبين بتغيير فتواه بتحريم التعامل مع هذه الشركة.

وكان جمعة قد أصدر فتوى بتحريم التعامل مع تلك الشركة التي تستخدم التسويق عبر الإنترنت أو التسويق الشبكي لإضرارها بالاقتصاد المصري، حسب صحيفة الأخبار القاهرية الجمعة 30 ديسمبر/كانون الأول 2011.

وواجه جمعة اعتراض العشرات من العاملين في شركة "كيونت" -إحدى شركات التسويق عبر الإنترنت وتعمل في العديد من البلدان العربية الأخرى- واعترضوا سيارة مفتي الجمهورية د. علي جمعة لدى خروجه من دار الإفتاء بعد ظهر أمس احتجاجا على فتواه بتحريم التعامل مع تلك الشركة لإضرارها بالاقتصاد المصري.

 مما اضطر المفتي للخروج من سيارته والسير على قدميه لعدة أمتار وخلفه العشرات من المحتجين الذين أطلق بعضهم هتافات تطالبه بتعديل فتواه، وقد اضطر المفتي إلى استقلال تاكسي، تاركا سيارته بعد احتشاد العشرات من المحتجين حوله.

يذكر أن  د. جمعة قد أكد في -مؤتمر صحفي عقده قبل مغادرته الدار- تمسكه بفتواه السابقة بعدم شرعية التعامل مع هذه الشركة، موضحا أنه بعد الدراسة الشرعية لأعمال الشركة تأكد أنها تضر بالاقتصاد المصري، حيث أنها تقوم بالترويج لمنتجات عالمية وتخرج من البلاد أموالا طائلة مما يضر بالاقتصاد.

وقال إنه لن يغير فتواه تحت أي ضغط؛ لأن في هذا مصلحة مصر، وقال لن أغير ديني أو فتواي تحت أي ضغط، وأن فتواي صحيحة ومؤيدة من المجامع الفقهية، مشيرا إلى أنه طلب من المسئولين عن  الشركة توفيق أوضاعهم.