EN
  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2011

آلاف شيعوا الشيخ ملفوفًا بعلم مصر مفتي مصر يبكي صاحب فتوى تحريم انتخاب "الفلول"

د.على جمعة مفتى مصر يبكى الشهيد عماد عفت

شباب الأزهر وطلابه وشباب الثورة يطالبون بالثأر لمقتله

زوجته حذرت من مندسين يقتلون من الجانبين ليزداد الموقف اشتعالاً

(دبي - mbc.net) غالب البكاء د. علي جمعة، مفتي مصر، أثناء إمامته صلاة الجنازة لآلاف المشيعين للشيخ عماد عفت، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، والذي استشهد في أحداث مجلس الوزراء الأخيرة.

وعقب الصلاة، خرج الآلاف يتقدمهم مفتي الجمهورية لتشيع شهيد الدار؛ حيث لُف جثمانه بعلم مصر إلى مقابر السيدة عائشة، وسط هتافات من شباب الأزهر وطلابه وشباب الثورة مطالبة بالثأر.

كان الشيخ عماد عفت مدير إدارة الحساب بدار الإفتاء‏,، وقد توفي متأثرًا بإصابته بطلق ناري أمام مجلس الوزراء، وكان الشيخ قد أفتى في وقت سابق بأن التصويت لأعضاء الحزب الوطني المنحل وجميع أعضاء مجلس الشعب السابقين، وهم ما يعرفون بالفلول، يعد مخالفًا للشرع وحرامًا‏.

وقالت الصحفية نشوى عبد الفتاح، زوجة الشهيد عفت، إن زوجها ذهب إلى منطقة شارع مجلس الوزراء للتحدث مع المعتصمين في محاولة لاحتواء المواقف كونه رجل دين، إلا أنه في أثناء وقوفه بجوار المتظاهرين فوجئ بطلق ناري من مسدس من أحد المندسين بين المعتصمين وكان يقف إلى جواره.

وذكرت الزوجة، نقلاً عن شهود عيان كانوا بجوار زوجها الشهيد، أن هناك مندسين وسط الثوار ولديهم أسلحة نارية، وأن الذين يقفون وسط المعتصمين ليسوا جميعهم معتصمين، وإنما اندس بينهم من أراد أن يسقط ضحايا ليزداد الموقف اشتعالاً.