EN
  • تاريخ النشر: 02 نوفمبر, 2011

موجة تعليقات ساخرة تنتقد تغطية حزب لحوريات البحر مصريون يستغيثون بآلة الزمن لإنقاذ تمثال ارتدى حجابا سلفيا

تمثال حوريات البحر

جدل بين المعلقين بين مؤيد ومعارض لتغطية التمثال

حزب النور السلفي غطى تمثال ضخم بالأسكندرية بالقماش وحجبه تماما عن الحاضرين، معتبرا أنه خادش للحياء

(دبي – mbc.net) هل عدنا لزمن قريش؟.. أعتقد أن من فعل ذلك مهووس جنسيا.. هذا فعلهم بالحجر فما بال النساء؟ هذه بعض التعليقات التي انهمرت منتقدة قيام حزب سلفي مصري بتغطية تمثال حوريات البحر أثناء عقد مؤتمرهم الانتخابي.

وبينما اعتبرت صحيفة المصري اليوم اليومية، التي تصنف بأنها ذات توجهات ليبرالية بأنه حجاب سلفي للتمثال، أقرت بعض التعليقات ما قام به الحزب، معتبرة أن الإسلام لا يقر بناء التماثيل بعض النظر عما إذا كانت تخدش الحياء أم لا.

فوجئ الحاضرون فى المؤتمر الانتخابي لحزب النور السلفي، فى ميدان الرأس السوداء بمحافظة الإسكندرية، بقيام منظمي المؤتمر بتغطية تمثال ضخم فى وسط الميدان بالقماش والحبال، وحجبه تماما عن الحاضرين، معتبرين أنه "خارج".

التمثال الذي ارتدى حجابا من الفن الإغريقي، ويصور الإله اليوناني زيوس، فى هيئة 4 حوريات بحر، يجلسن على منصة رخامية، وحسب قول أحد منظمي مؤتمر النور السلفي، فإنهم اعتبروا أن وجوده وسط الحديقة «خارج»، خاصة أنه كان مواجهاً للمنصة، التي جلس عليها قيادات الحزب، فقرروا تغطية التمثال بستائر من القماش، وتم ربطها بإحكام بالحبال لحجب معالمه عن الحضور، وعلقوا عليه لافتة بعنوان «المرأة المصرية هي التي تستقطع من وقتها لزوجها ولا تنسى بناء وطنها».

كان قادة "النور" السلفي قد أعلنوا في مؤتمرات عديدة رفضهم "التماثيل التي تخرج على التقاليد الإسلاميةوهو ما تسبب فى جدل وانتقادات حادة، خصوصا بعد اتهام أعضاء فى الدعوة السلفية بهدم تمثال فرعوني للملك سنوسرت فى المنصورة، بحسب ما نشرته المصري اليوم.

وفور نشر الخبر، انهمر سيل من التعليقات ساخرا من تلك الخطوة، فكتب أحد الشباب منتقدا ذلك "هو مين اللي فتح آله الزمن وجاب الناس ديه اللي فاكره أنها عايشه فى عصر عبدة الأصنام ويجب عليها نشر الدعوة الإسلامية فى مصر وإقامه دوله إسلامية "أصل إحنا بقينا خلاص أهل قريش بالنسب إليهم رجاء تشغيل آله الزمن مرة أخرى والعودة بالناس ديه للعصر اللي جايين منه".

وتحت عنوان "علموا المسلمين دينهم الأول.. أزمتنا في ديننا وانتم تزيدوه أزمةكتبت أحدى المشاركات في التعليقات قائلة "الموضوع عجيب تغطية التمثال لمجرد عمل المؤتمر وتعريته مرة أخرى.. ليس الخوف على الناس لكن خوف على من يعتلي المنصة من مواجهة التمثال، هل معنى هذا أنهم ضعاف حتى يؤثر عليه تمثال من الحجر".

واستطردت المعلقة "يا سادة ليس علينا هدم تمثال، لكن علينا تغير ثقافتنا.. علموهم معنى تحريم الخمر ودعوها موجودة لينالوا الثواب.. علموا الناس الصح في وجود الخطأ إن كنتم تعتبروه خطأ.. حرم الله الخمر والزنا في وجود المر وصاحبات الرايات الحمراء.. ما يحدث هو هدم لكل جميل باسم الدين والدين بريء من خيالاتهم المريضة.. أفيقوا يا أنتم فالمسلمون يحتاجون لما هو أكبر من تغطية تمثال أو تعريته".

واستطردت شابة أخرى وقالت: "أنا مش عارفة.. هل أصبح الناس يفتنها تمثال؟! وعلى نفس الطريقة قال شاب: "حتى الحجر أغراهم، أمال هيعملوا إيه مع النساءواستطرد تعليق آخر قائلا: "فعلا مهووسين جنسيا".

وعلى الطرف الآخر كانت هناك تعليقات أيدت ما قام به الحزب السلفي، وتحت عنوان "على من يرفض أن يأتي بالدليلكتب صاحب "إقامة التماثيل لأي غرض من الأغراض محرمة، سواء كان ذلك لتخليد ذكرى الملوك وقادة الجيوش والوجهاء والمصلحين، أو كان رمزا للعقل والشجاعة كتمثال أبي الهول أم لغير ذلك من الأغراض؛ لعموم الأحاديث الصحيحة الواردة في المنع من ذلك؛ ولأنه ذريعة إلى الشرك كما جرى لقوم نوح".

وفي تعليق آخر مؤيد أيضا كتب: "هذا ثابت وصحيح في الشريعة الإسلامية, وعلى المنكر والرافض لذلك أن يأتي بدليل على صحة هذه التماثيل، وخاصة لو كانت في خدش للأخلاق والحياء".