EN
  • تاريخ النشر: 31 ديسمبر, 2011

الأم تشارك بسرادقات العزاء وجلسات الصلح مصرية وابنتها تكسران تقاليد الصعيد بالتنافس على عضوية البرلمان

الأم المصرية وابنتها

الأم المصرية المرشحة ضد ابنتها في انتخابات البرلمان

السيدة المصرية آمال عبد الرحيم (42) وابنتها فاطمة مصطفى (25) يتنافسان في الانتخابات البرلمانية

لم تمنع التقاليد التي اشتهر بها أهالي الصعيد بجنوب مصر، والتي تحد من خروج المرأة خارج المنزل، السيدة المصرية آمال عبد الرحيم (42) وابنتها فاطمة مصطفى (25) من التنافس في الانتخابات البرلمانية.

وتقول آمال المرشحة على قوائم حزب الوسط في تصريحات لـmbc.net: "خضت الانتخابات البرلمانية الماضية في عام 2010م، وكانت ابنتي فاطمة تدعمني وتساندني، ولكن في هذه الانتخابات استأذنتني في الترشح، فقلت لها على الرحب والسعة، وبالفعل نزلت بقائمة منافسة لي وهي قائمة حزب الأحرار".

وعما إذا كانت هذه المنافسة الانتخابية قد أثرت على علاقتهما تقول الأم: "بالطبع لا، فأنا سعيدة بهذه المنافسة وكل الأسرة سعيدة بالأمرمشيرةً إلى أن مناخ الحرية الذي تعيشه مصر هذه الأيام ساهم بشكل كبير في وجود مثل هذه المنافسة التي تعد غريبة إلى حد ما على المجتمع الصعيدي.

وتشير الأم التي تعمل مدرسة قرآن بالأزهر الشريف، إلى أن كلا منهما تشارك في الدعاية الانتخابية لحزبها من خلال المؤتمرات والندوات التي تعقد في الدائرة الانتخابية نفسها التي يتنافسان عليها.

وعن توقعاتها لفرص الفوز، توقعت الأم أن تفوز هي بمقعد المرأة في انتخابات الدائرة الأولى بمحافظة قنا التي تضم "بندر قنا ومركزي قنا وقفطوالمقرر أن تبدأ الثلاثاء المقبل.

وفي الوقت الذي تحاول فيه الأم كسب أصوات الناخبين، وخاصة كبار السن، تحاول فاطمة (الابنة) بشكل كبير كسب أصوات الشباب، خاصة وأنها تعتبر نفسها هي الأقرب لرؤيتهم السياسية لصغر سنها.

وكانت آمال عويس خاضت انتخابات 2010م مستقلة على مقاعد الكوتة لكنها لم تنجح، وهى من الشخصيات التي أثارت جدلًا واسعًا وحطمت التقاليد الصعيدية بحضورها سرادقات عزاء وجلسات الصلح جنبًا إلى جنب مع الرجال.