EN
  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2012

ادعت اختطافها وطلبت فدية 50 ألف دولار مصرية تواجه إهمال زوجها بطريقة فيلم "جعلتني مجرما"

مصرية تواجه إهمال زوجها بطريقة فيلم جعلتني مجرما

صورة لأبطال فيلم جعلتني مجرما

مصرية استعانت بصديقتها وابنها لتنفيذ حيلة على طريقة "جعلتني مجرما"؛ لتؤدب زوجها بسبب إهماله لها

  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2012

ادعت اختطافها وطلبت فدية 50 ألف دولار مصرية تواجه إهمال زوجها بطريقة فيلم "جعلتني مجرما"

(دبي - mbc.net) لجأت سيدة إلى حيلة ماكرة؛ حيث ادعت اختطافها، وأقامت لدى صديقتها، بعد أن شعرت بإهمال أهلها وأبنائها لها، وطلبت من نجل صديقتها الاتصال بزوجها وإيهامه بأنه اختطفها، وطلب فدية قدرها 300 ألف جنيه (50 ألف دولاروذلك على طريقة فيلم "جعلتني مجرما".

وأمر اللواء محسن مراد -مساعد أول وزير الداخلية لأمن القاهرة- بتحرير محضر بلاغ كاذب، وتمت إحالته للنيابة؛ التي تولت التحقيق، بحسب ما ذكرته "الأهرام" المصرية السبت  11 فبراير/شباط الجاري.

كان اللواء أسامة الصغير -مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة- تلقى بلاغا من أيمن صلاح الدين -24 سنة، مهندس- مقيم بمنطقة مصر الجديدة باختطاف والدته "أم الرزق سيد" -45 سنة، ربة منزل- ومقيمة 77 شارع عبد العزيز فهمي مساكن شيراتون، عقب قيامها بشراء بعض الاحتياجات المنزلية من سوبر ماركت بشارع خالد بن الوليد.

وتلقي والده صلاح الدين فهمي -رئيس مجلس إدارة جمعية أحمد عرابي لاستصلاح الأراضي- اتصالا من هاتف والدته، تحدث خلاله أحد الأشخاص وطلب منه 300 ألف جنيه نظير إطلاق سراحها. وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث أشرف عليه اللواء سامي لطفي -نائب مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة-.

ومن خلال التحريات التي أشرف عليها العميد عبد العزيز خضر -مفتش مباحث فرقة مصر الجديدة- تبين أن المبلغ باختطافها توجهت لشراء احتياجاتها مستقلة سيارة نجلها، ويقودها سائقه حسن عبد الرازق -34 سنة- وأنها عقب الانتهاء من شراء احتياجاتها طلبت من أيمن شوقي -29 سنة، سايس- استيقاف سيارة أجرة لها استقلتها بمفردها وانصرفت.

وباستكمال التحريات وجمع المعلومات أمكن التوصل إلى أن المتغيبة تقيم لدى إحدى صديقاتها، وتدعى كريمة عبد الحليم -56 سنة، ربة منزل- ومقيمة بمنطقة عين شمس، وتوجهت قوة لها بإشراف العميد عصام سعد -مدير المباحث الجنائية-.

وتبين تواجد المتغيبة، وبمناقشتها قررت أنها توجهت إلى صديقتها بمحض إرادتها، وطلبت منها الإقامة لديها لمرورها بحالة اكتئاب، وشعورها بالضيق، وافتعلت البلاغ لرغبتها في زيادة اهتمام أهلها بها، وفي سبيل ذلك طلبت من نجل صديقتها شريف ربيع -28 سنة، عامل- الاتصال بزوجها وطلب الفدية، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وتمت إحالته للنيابة بتهمة البلاغ الكاذب.

وتدور قصة فيلم "جعلتني مجرما" حول شابة تحاول التغلب على إصابة أبيها بداء البخل، بالادعاء أنها مخطوفة، وطلب فدية كبيرة بمساعدة من موظف يعمل لدى شركات والدها.