EN
  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2011

قال إن ما تردد عن ذلك عارٍ من الصحة مسؤول مصري: لن نسمح بإقامة حفل ماسوني بالأهرامات

الأهرامات

"الأثار المصرية" نفت إقامة حفل لليهود بمنطقة الأهرامات

انتشار أنباء عن إقامة حفل ماسوني بمنطقة الأهرامات بمصر، دفع مسؤول بهيئة الآثار المصرية إلى الرد على تلك الشائعة، وأكد أنها غير صحيحة، وأنه لا يمكن إقامة مثل تلك الحفلات.

(دبي - mbc.net) أكد الأثري المصري على الأصفر، رئيس منطقة آثار الهرم، أنه لا صحة لموافقة المجلس الأعلى للآثار على إقامة حفل ماسوني يتضمن وضع هريم أو ماسة على شكل نجمة داود على قمة الهرم يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل الذي يحمل تاريخ 11 من شهر 11 لعام 2011م، وفقًا لمعتقدات اليهود والماسونية.

وأوضح الأصفر -في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط الجمعة 4 نوفمبر/تشرين الثاني- أن المجلس الأعلى للآثار -وفق خطته- يوافق على إقامة حفلات خاصة في منطقة الهرم، وذلك بعد الحصول على موافقات خاصة من عدة جهات أمنية متنوعة من بينها المجلس الأعلى للآثار، لافتًا إلى أن هذه الاحتفالات تُقام حول الهرم من سنوات طويلة اعتقادًا من أصحابها أنها تمنحهم القوة، وذلك إيمانًا منهم ببعض المعتقدات الدينية في معتقداتهم.

وأضاف علي الأصفر أن الآثار لم تسمح من قبل ولن تسمح حاليًا بوضع أي شيء على أهرامات مصر، ولن يسمح للمشاركين في أي احتفال بالدخول بأدوات أو أجهزة أو ما شابه ذلك؛ حيث يخضعوا قبل دخولهم للتفتيش، مشيرًا إلى أن هذه الاحتفالات الخاصة تتم بعد المواعيد الرسمية للزيارة بمنطقة الهرم، وتُحصل عليها رسوم كبيرة تدخل خزينة الدولة في إطار من المحافظة على المنطقة الأثرية ودون أي أفعال تؤذي الآثار من أي نوع.

  وقال إن ما تردد من معلومات في بعض الصحف والمواقع الإخبارية عن قيام مجموعة من شركات السياحة العالمية ستقيم حفل ماسوني يتم من خلاله وضع هريم من الذهب على شكل نجمة داود أعلى قمة الهرم عارٍ تمامًا من الصحة، ولن يسمح المجلس الأعلى للآثار بوضع أي شيء على قمة الهرم أو الإضرار بآثار مصر بأي شكل من الأشكال.

 وكانت بعض المواقع الإخبارية على شبكة الإنترنت قد نشرت تصريحات نقلاً عن من وصفتها بـ"مصادر مطلعة بالمجلس الأعلى للآثار" أن الأمين العام للمجلس الدكتور مصطفى أمين وافق على إقامة حفل ماسوني لليهود في منطقة الأهرامات مساء 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وقال المصدر -في تصريحاته- إن هذا الاحتفال تم تنظيمه بواسطة مؤسسة بولندية تدعى "ليللى رايسين" دعت 1200 يهودي حول العالم للمشاركة في هذا الاحتفال.

  وأوضح المصدر أن اليهود يعتقدون أن هذا اليوم لن يتكرر في العالم، لأنه يحمل تاريخ 11/11/2011م، ومنهم من يعتقد أن العالم سينتهي في هذا اليوم الذي يعد يومًا فاصلاً في حياة الماسونية واليهود، موضحًا أن الحاضرين في الحفل سيلتفون حول الهرم في شكل نجمة داود، وسيضعون ماسة على شكل النجمة أيضًا على قمة الهرم، وكذلك وضع هريم من الذهب على قمة الهرم لاكتساب قوة، وفقًا لمعتقداتهم الدينية بعد ممارسة بعض الشعائر حول الهرم.