EN
  • تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2011

تتزعم حزب "المتعة" وتنوي تحسين الاقتصاد بتلبية الرغبات مرشحة لرئاسة فرنسا "تتعرى" لأنصارها على طريقة علياء المهدي

المرشحة سيندي لي وعلياء المهدي اشتركتا في التعري أمام

المرشحة سيندي لي وعلياء المهدي اشتركتا في التعري أمام

أقدمت مرشحة لرئاسة فرنسا على جمع التوقيعات اللازمة لدخولها الانتخابات، وهي "عارية" أسوة الناشطة المصرية علياء المهدي رغم برودة الحرارة في بعض مدن فرنسا من الصفر

يبدو أن موضة التعري أصبحت إحدى وسائل نشر الأفكار في العالم، فبعد الضجة التي أحدثتها الناشطة المصرية علياء المهدي بتعريها على مدونتها، أقدمت مرشحة لرئاسة فرنسا على جمع التوقيعات اللازمة لدخولها الانتخابات، وهي "عارية".

وعلى الرغم من اقتراب درجة الحرارة في بعض مدن فرنسا من الصفر، فإن الشقراء سيندي لي زعيمة حزب "المتعة" المرشحة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجرائها في مايو/أيار 2012م، أصرَّت على لقاء أنصارها، وهي كاشفة لصدرها وساقيها، بحسب صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية.

      وقد أطلقت المرشحة الرئاسية حملتها في باريس تحت شعار "المتعة واللذة والسعادة هم الخير الأوحد والرئيسي في الحياة".

      كما ركزت حملتها على الحالة الاقتصادية المتدهورة في أوروبا مثل جميع مرشحي الرئاسة وفقًا لمبدأ حزبها الذي يقول: "إن كل نشاط اقتصادي قائم على إرضاء طبقات المجتمع وتلبية أكبر قدر ممكن من رغباته".

      سيندي لي البالغة من العمر 30 عامًا رشحت نفسها من قبل في الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعامي 2002 و2007م، لكنها فشلت في الحصول على التوقيعات الخمسمائة اللازمة من النواب المحليين للحصول على بطاقة الترشح.

      كانت سيندي لي قد رشحت نفسها في الانتخابات المحلية التي جرت عام 2003م عن منطقة باريس، وحصلت على نسبة 1.8%، وهي نسبة ضئيلة بالنسبة للنسب التي حصلت عليها الأحزاب الفرنسية الكبرى، لكنها اعتبرتها بدايةً مشجعةً، خاصة وأن عمرها لم يكن حينذاك يزيد عن 22 عامًا.

      كانت علياء المهدي، وهي طالبة وناشطة مصرية، ظهرت عارية في مدونتها الشخصية. كما دعت المدونة، التي اعترفت بفقد عذريتها بسبب ممارسة الجنس، الشبابَ إلى ممارسة الجنس أمام مقر شرطة الآداب، رفضًا لما وصفته بالقيود على المرأة العربية.