EN
  • تاريخ النشر: 01 نوفمبر, 2011

قال إن المواطنين يقترضون لإرضاء الغير مدون مغربي: شراء كبش العيد رغم الفقر استعمار جديد

الكبش سمة رئيسية لعيد الأضحى

الكبش سمة رئيسية لعيد الأضحى

مدون مغربي يصف تكالب المغاربة على شراء خروف العيد، رغم ظروفهم الاقتصادية الصعبة بأنه شكل من أشكال الاستعمار

وصف مدون مغربي تكالب المغاربة على شراء خروف العيد، رغم ظروفهم الاقتصادية الصعبة بأنه شكل من أشكال الاستعمار.

وقال المدون واسمه "محمد الراجي" على صفحته بالفيس بوك: "نحن لا نعيش من أجل أنفسنا، وإنما نعيش من أجل الآخرين.. نقيم أعراسا باهظة حتى ولو لم نكن قادرين عليها، باش ما نحشموش براسنا قدام الجيران والناس اللي كايعرفونا، ونأخذ القرض من الأبناك لشراء كبش العيد حتى لا ينظر إلينا الآخرون بنظرة ناقصة".

واعتبر الراجي ذلك وسيلة فقط لإرضاء الناس، مضيفا: "كل واحد منا يعيش من أجل إرضاء الآخرين عوضا أن يفكر في إرضاء نفسه أولا.. إنه نوع من أنواع الاستعمار!".

وتفاعل مع هذه التدوينة الكثير من المغاربة على صفحة "الراجي" بالفيس بوك؛ حيث أشادت بها "أسماوأضافت لها بعدا آخر، وهو الحصول على قرض ربوي من البنوك لإحياء سنة الأضحية، وقالت: "هذا هو الجهل بعينيه".

وحاول "Maroclibre Tadlaoui" البحث عن الأسباب التي تدفع المغاربة لذلك، وقال: "بالنسبة للسواد الأعظم يعتبر عيد الأضحى المناسبة الوحيدة تقريبا طيلة عام بكامله التي يشفون فيها غليلهم من أكل اللحوم (بعد طول حرمانلذلك يكون الجميع مستعدا لدفع الثمن ولو كان فوق ما يطاق".

واتفق Renard Blanc مع الرأي السابق، مضيفا: "هذا تأكيد على أن الناس لا تهتم بالعيد كشعيرة دينية".