EN
  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2012

محاميه قال إنه يعاني إحباطا ويرفض الاعترف بالمرض محكمة تونسية ترفض عرض الشاب المسيء للنبي على الطب النفسي

شاب تونسي

الشاب التونسي سبق الحكم عليه بالحبس 7 سنوات ونصف

محكمة استئناف تونسية رفضت طلب عرض الشاب الذي نشر على صفحته الشخصية على "فيس بوك" صورا كاريكاتورية "مسيئة" للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- على طبيب نفسي للتأكد من سلامة قدراته العقلية.

  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2012

محاميه قال إنه يعاني إحباطا ويرفض الاعترف بالمرض محكمة تونسية ترفض عرض الشاب المسيء للنبي على الطب النفسي

محكمة الاستئناف بمحافظة المنستير (وسط شرق تونس) رفضت طلب عرض الشاب الذي نشر على صفحته الشخصية على "فيس بوك" صورا كاريكاتورية "مسيئة" للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- على طبيب نفسي للتأكد من سلامة قدراته العقلية.

المحامي أحمد علي المسلمي قال لوكالة "فرانس برس": إن المحكمة "رفضت طلبات المحامين بعرض جابر الماجري على الفحص الطبي (النفسي) وحددت 18 يونيو/حزيران تاريخا للترافع في القضية".

والشاب جابر الماجري (28 عاما) عاطل عن العمل وقد صدر بحقه نهاية مارس/آذار 2012 حكما بالسجن سبع سنوات ونصف السنة مع النفاذ بعد نشره صورا كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد.

غير أن المحامي قال إنه حصل الإثنين من عائلة جابر الماجري على وثيقة طبية تثبت أن الشاب الذي يحمل شهادة بكالوريوس في اللغة الإنجليزية منذ سنة 2007 والعاطل عن العمل منذ 5 سنوات: "يعاني من حالة إحباط وعدوانية وسبق له التردد عدة مرات على طبيب نفسي، إلا أنه (جابر) يرفض أن يقر بأنه مريض".

وتابع المحامي أنه سيضيف الوثيقة إلى ملف القضية ويطالب المحكمة مجددا بعرض الشاب على الفحص الطبي النفسي.

ويلاحق جابر الماجري في هذه القضية مع صديقه غازي الباجي (28 عاما) الذي هرب إلى أوروبا، والشابان ينحدران من محافظة المهدية (وسط شرق).

ونشر غازي الباجي في يوليو/تموز 2011 على موقع إلكتروني مجاني لنشر الكتابات الاجتماعية كتابا بعنوان "وهم الإسلام" قال في مقدمته إنه ينوي الكشف عن "الوجه القبيح للإسلام".

أما جابر الماجري، فنشر على صفحته على "فيس بوك" صورا كاريكاتورية وكتابات ساخرة عن الإسلام والنبي محمد مقتطفة من كتاب غازي الباجي.

وفي 28 مارس/آذار 2012 قضت المحكمة الابتدائية بمحافظة المهدية بسجن الشابين سبع سنوات ونصف السنة وبتغريم كل منهما 1200 دينار (600 يورو) بتهمة "نشر مواد من شأنها تعكير صفو النظام العام أو النيل من الأخلاق الحميدة".

وتمت محاكمة الشابين بناء على دعوى قضائية أقامها ضدهما المحامي فؤاد الشيخ الزوالي الذي اعتبر أنهما "أساءا إلى النبي محمد بواسطة صور وكتابات، وأساءا إلى قيم الإسلام المقدسة، وتسببا في فتنة بين المسلمين".

وطالبت منظمة "هيومان رايتس ووتش" للدفاع عن حقوق الإنسان -في بيان في السادس من إبريل/نيسان 2012- السلطات التونسية بـ"إلغاء القوانين القمعية الموروثة عن فترة (حكم الرئيس المخلوع زين العابدين) بن علي" وبوقف تتبع جابر الماجري وغازي الباجي.