EN
  • تاريخ النشر: 16 نوفمبر, 2011

نيران التدخين تقتل ألف شخص سنويا لأول مرة بأوروبا.. سجائر "مضادة للحريق"

السجائر الجديدة تنطفئ تلقائيا

السجائر الجديدة تنطفئ تلقائيا

مصنّعو التبغ في الأسواق الأوروبية يطرحون نوعا جديدا من السجائر تعتبر "قابليتها للاشتعال ضئيلةوتنطفئ تلقائيا بعد مرور فترة من الوقت بغية تفادي الحرائق.

يلتزم مصنّعو التبغ في الأسواق الأوروبية  للمرة الأولى بدءا من الخميس الـ17 من نوفمبر/تشرين الثاني بطرح نوع جديد من السجائر تعتبر "قابليتها للاشتعال ضئيلةوتنطفئ تلقائيا بعد مرور فترة من الوقت بغية تفادي الحرائق.

ويقول المفوض الأوروبي لشؤون الصحة والمستهلك جون دالي "لا وجود لسيجارة آمنة، والأكثر أمانا -بالطبع- عدم التدخين على الإطلاق".

ولكن بالنسبة إلى الذين اختاروا التدخين، فإن المعايير الجديدة التي ستدخل قريبا حيز التنفيذ ستلزم مصنّعي السجائر بتطبيق هذه القواعد التي من شأنها أن "تحمي مئات المواطنين من الحرائق".

وقد غير مصنّعو ورق السجائر عملية التصنيع وأدخلوا حلقتين من الورق أكثر سماكة في كل سيجارة، ومن ثم تنطفئ السيجارة تلقائيا. وتحتاج هذه السجائر إلى وقت أطول للاشتعال، ما يخفض خطر احتراق المفروشات والأقمشة وغيرها.

ويطبق هذا الإجراء الأمني في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وأيضا في فنلندا منذ إبريل/نيسان 2010.

وتقع على عاتق السلطات المحلية مسؤولية التحقق من تطبيق الإجراءات الجديدة المتعلقة بالسجائر الجديدة المطروحة في الأسواق، على أن تبقى السجائر القديمة معروضة للبيع حتى نفاد الكمية.

وتشير البيانات المتعلقة بالفترة الممتدة بين العامين 2003 و2008 إلى أن السجائر تتسبب في كل عام بـ30 ألف حريق في الاتحاد الأوروبي، وتؤدي إلى أكثر من ألف حالة وفاة، وأكثر من أربع آلاف إصابة.

وتشهد تجربة فنلندا التي تراجع عدد الضحايا فيها بنسبة 43% على إمكانية إنقاذ نحو 500 شخص سنويا في الاتحاد الأوروبي.