EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2011

حقق مراكز متقدمة في بطولات دولية كفيف يتحول لرياضي عالمي يقود منتخب الإمارات لكرة الجرس

محمد الحوسني

الحوسني يمارس رياضته المفضلة

الشاب الإماراتي محمد الحوسني يعاني فقدان نعمة البصر، لكن ذلك لم يمنعه من تحقيق حلمه بإحراز بطولات دولية لبلاده في كرة الجرس

على الرغم من أن الشاب الإماراتي محمد الحوسني يعاني فقدان نعمة البصر، فإن ذلك لم يمنعه من تحقيق حلمه بإحراز بطولات دولية لبلاده في كرة الجرس.

والحوسني هو قائد منتخب الإمارات في هذه اللعبة، ويلعب إلى جواره أكثر من 20 لاعبًا من المكفوفين، ويخوض بهم بطولات كبرى على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، والمنطقة العربية، وغرب أسيا، بحسب صحيفة الإمارات اليوم.

ويتحدث الحوسني عن رياضته المفضلة قائلاً: "كثيرون يجهلون هذه اللعبة، على الرغم من أهميتها الكبرى للمكفوفين، كونها تشعرهم بقدرتهم على ممارسة الرياضة كغيرهم من المبصرين، وتسهم في تنمية مهاراتهم البدنية، إلى جانب أن اللاعبين يحملون اسم الإمارات في بطولات دولية".

ويوضح الحوسني أن الإمارات تملك أربعة فرق تمارس هذه الرياضة، التي تشعر الكفيف بأنه يمارس لعبة كرة القدم، موضحًا أن الكرة يصدر عنها رنين جرس، ما يساعد الكفيف على اللحاق بها.

ويتابع: "مثبت في أرضية الملعب خطوط بارزة تحدد للاعب اتجاهه الصحيح، ليسدد على مرمى الخصم، وهو مرمى بطول تسعة أمتار.

 

المركز الثاني

 

وقبل يومين، حقق الحوسني وزملاؤه في المنتخب المركز الثاني في أول بطولة لكرة الجرس تقام بالإمارات، وشارك فيها منتخبا السعودية ومصر.

وكان المنتخب الإماراتي قد فاز بالمركز الرابع في بطولة غرب أسيا التي أُقيمت في الأردن، إضافة إلى مراكز متقدمة على مستوى دورات وبطولات أُقيمت في دول الخليج.

ودخلت اللعبة الإمارات على يد الرئيس السابق لجمعية الإمارات لرعاية المكفوفين، محمد النعيمي، الذي خصص لها ملعبًا في مقـر الجمعيـة بالشارقـة، ودعا متحـدي الإعاقـة مـن المـواطنين والمقيمـين إلى ممارستها.

ويحضر، البطولات التي تُقام في مقر الجمعية بالشارقة، جمهور محدود لتشجيع الفرق المتنافسة، لكن يشترط في الحضور أن يلتزم الصمت، حتى لا يغطي صوته على رنين الجرس، ما يعطل أداء اللاعبين.