EN
  • تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2011

أثار موجة غاضبة على المواقع الاجتماعية فيديو تداوله نشطاء.. جنود مصريون يلقون جثة متظاهر جوار القمامة

جنود يلقون جثة متظاهر جوار الرصيف

جثة المتظاهر يتم سحبها لتلقى جوار الرصيف

فيديو تناقله نشطاء على فيس بوك أثار غضباً عارماً على الشبكة الإليكترونية لجنود مصريون يجرون جثة متظاهر ويضعونها جوار القمامة

تداول عدد من نشطاء فيس بوك فيديو يدعون فيه أنه تم تصويره في ميدان التحرير اليوم الأحد 20 نوفمبر/تشرين الثاني لعدد من الجنود المصريين يلقون جثة أحد المتظاهرين إلى جوار رصيف متراكم بالقمامة، إثر فض قوات الأمن للاعتصام الذي كان قد بدأه عدد من المتظاهرين.

  وكان الفيديو قد انتشر مع عديد من التعليقات الغاضبة حول العنف المفرط الذي استخدمته قوات الأمن مع المتظاهرين، واستهتارهم بأرواح الشهداء الذين يسقطون في الميدان.

وكتب أحد النشطاء معلقاً على الفيديو: "مشهد يصعب تصور حدوثه، لا يمكن أن يكونوا بني آدمينوكتب وائل عادل: "بعد الثورة ها نعمل ريسايكل للزبالة، بلاستيك في حتة وزجاج في حتة وورق في حتة والجثث في حتة". وكتب آخر: "هل تم التأكد من قبل طبيب متخصص أو الإسعاف أو بني آدم بيفهم من قبل قوات الأمن بموت هذا الشاب ومفارقته الحياة تماما قبل سحله بهذه الطريقة المهينة، مع عدم وجود خطر يتهددهم لنقله وسحله، هم قتلوه مرتين بذلك.. أعتقد أن منظمات حقوق الإنسان لا يجب أن تصمت على هذا ويجب تقديم القتلة لمحاكمة، وخاصة مع وجود هذا الفديو الرائع.. إلى متى سيظل المصري لا قيمه له حتى في داخل بلده، فعلا نحن محتاجين لتطهير".

وعلى جانب مقابل كتب آخرون تعليقات تستهجن الهجوم على الضباط في موقف معارض من البعض ضد محاولة الاعتصام في ميدان التحرير حيث كتب @AmanyMohammed100" والله أنا مش شايف حاجة غلط فى الفيديو أخد طلقة من ضابط بيأدي خدمته وضابط تاني أخدو على جنب إيه الغريب في كدا؟".

وقال آخر: "الناس اللي مضايقة إن الراجل اترمى على جنب سابو الدنيا كلها وركزوا على الزبالة، طيب ما الزبالة دي منكم انتم ؟؟؟ وهوا الظابط هيقعد يفكر يحطو فين ؟!؟!؟؟! عالم غريبة".

  وكان ميدان التحرير قد شهد حالة من الكر والفر بين قوات الأمن المركزي التابعة لوزارة الداخلية والمتظاهرين الذين كانوا ينوون الاعتصام في الميدان، وتم فض اعتصامهم باستخدام القوة منذ عصر يوم السبت 19 نوفمبر/تشرين الثاني حتى مساء اليوم.

  ولم يتسن لـmbc.net التأكد من تفاصيل الفيديو كلها، سواء اسم الشهيد، أو توقيت حدوثه بالضبط.