EN
  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2012

أول فتاة من عرب 1948 تتطوع للتجنيد بدولة الاحتلال فلسطينيون يحذرون من "كمين" ديانة "موناليزا" الجيش الإسرائيلي

موناليزا أول فتاة من عرب 1948 تتطوع للتجنيد بالجيش الإسرائيلي

موناليزا تقول إنها فخورة بالخدمة في الجيش الإسرائيلي

"موناليزا عبده" من عرب 48 أثارت الجدل داخل حيفا بسبب تطوعها للتجنيد بالجيش الإٍرسرائيلي رغم أن القانون لا يجبرها على التجنيد

  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2012

أول فتاة من عرب 1948 تتطوع للتجنيد بدولة الاحتلال فلسطينيون يحذرون من "كمين" ديانة "موناليزا" الجيش الإسرائيلي

(حازم محمود - mbc.net) استنكر شباب على موقع الفيديوهات "يوتيوب" وصف فتاة من عرب 48 انضمت للجيش الإسرائيلي بأنها "فتاة فلسطينيةرافضين في الوقت ذاته التفرقة بين مسلمي ومسيحي فلسطين، وهو الأمر الذي حاول البعض استغلاله بالإشارة إلى أن هذه الفتاة قامت بذلك لكونها مسيحية.

وتنتمي الفتاة واسمها "موناليزا عبده" إلى أسرة مسيحية من فلسطيني 48 وتعيش في مدينة حيفا، وأثارت الجدل داخل بلدتها بسبب القانون الإسرائيلي الذي يعفي عرب إسرائيل من الخدمة بأمر من وزير الدفاع، إلا أنها تطوعت بنفسها، وقالت: "أنا أعيش هنا ألا يفترض أن أشارك، أم يفترض أن اكتفي بالأخذ.. ألا أحصل على مساعدة الدولة، الدولة تساعدنا وأنا إسرائيلية في كل شيء".

وفيما حاولت تعليقات الربط بين كونها مسيحية وإقدامها على هذا التصرف، استنكر فلسطينيون ذلك، وقال العضو "فلسطيني 1948": "لا تعطوا فرصة للإسرائيليين لتشويه صورة مسيحيي فلسطين، هذه لعبة وسياسة لجعل الشارع المسلم يفقد الثقة بالإخوة المسيحيين وإبعاد التعاطف والتضامن لصالح الفلسطينيين".

وأثنى "فادي 123" على الرأي السابق، مؤكدا على عدم وجود فرق بين مسيحي ومسلم في فلسطين، ووصف هذه الفتاة بأنها غير واعية، وتفعل ذلك لهدف واحد فقط هو لفت الانتباه، واستنكر في الوقت ذاته وصفها في عنوان الفيديو بأنها "أول فتاة فلسطينية تنضم للجيش الإسرائيلي". وطالبت "نادية 123" بحذف هذا الوصف من عنوان الفيديو، مضيفة: "هذه ليست بفلسطينية مناضلة ولا تمثل حرائر فلسطين العفيفات.. هي تمثل نفسها فقط".

وترجّى "إسماعيل 200" المسئول عن وضع الفيديو بـ يوتيوب حذف كلمة "فلسطينيةوقال: "ما هي فلسطينية أبدا وما لنا الشرف تكون فلسطينية، وبأي حق يقال عنها ذلك.. هي ليست إلا عميلة منافقة أرادت الشهرة من جراء ما فعلته، والظاهر أن إسرائيل بتموّلها زيادة وتدعمها هي وأمها.. ما أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل".