EN
  • تاريخ النشر: 23 نوفمبر, 2011

وزارة الزراعة حظرت خلطات محمد الهاشمي فضائية جزائرية تروج لأعشاب ممنوعة تعالج السرطان والإيدز

فضائية الهاشمي تروج لأعشابه رغم حظرها

فضائية الهاشمي تروج لأعشابه رغم حظرها

الدكتور محمد الهاشمي -الخليجي الجنسية- مستمر في الترويج لخلطاته على قناته "الحقيقة" الفضائية، مؤكدا أنها تداوي جميع الأمراض حتى السرطان والإيدز رغم مخالفة ذلك للقانون

رغم قرار وزارة الزراعة الجزائرية بمنع دخول خلطات الأعشاب التي يقدمها الدكتور محمد الهاشمي -الخليجي الجنسية- للبلاد، إلا أن الأخير مستمر في الترويج لخلطاته على قناته "الحقيقة" الفضائية، مؤكدا أنها تداوي جميع الأمراض حتى السرطان والإيدز.

ولفتت الصحف الجزائرية الثلاثاء 22 نوفمبر/تشرين ثان الجاري لهذا التناقض الكبير بين قرار وزارة الزراعة بمنع دخول خلطات المسمى الهاشمي، عُماني الأصل والجنسية، مؤكدة أن قناته تعلن عن أكثر من 10 أرقام هواتف تدعو من خلالها المرضى الجزائريين للاتصال بها لأجل الحصول على الخلطات، التي يقول صاحبها الهاشمي إنها تضمن الشفاء لكل من يتعاطاها، حتى ولو كان مصابا بالأمراض الخبيثة والسرطان ونقص المناعة المكتسبة "الإيدزوهذا من خلال الإشهار والنماذج التي يقدمها عبر تلفزيون الحقيقة منذ أن تم افتتاحه.

وكانت وزارة الزراعة الجزائرية قد اعتبرت هذه الخلطات مُضرّة بالصحة ومنعت استيرادها، حيث يتم حجزها في المطارات وعبر الحدود بعد أن تصل لطالبيها الذي يدفعون الملايين طمعا في الشفاء من بعض الأمراض المستعصية، وحسب معلومات وصلت لصحيفة الشروق فإن محمد الهاشمي زار الجزائر مؤخرا، ومكث بها قرابة الخمسة أيام، ونزل بأحد الفنادق الفخمة، وساعده بعض المغاربة الذين تعامل معهم لاقتحام السوق الجزائرية عن طريق فتح شركات للبيع بها عبر الهاتف.

ولفتت الصحيفة إلى أن الهاشمي يعاني بعد طرده من عدة دول خليجية، خاصة المملكة العربية السعودية التي منعت تسويق خلطاته.

وأشارت الشروق إلى أنها اتصلت بالقنصلية العمانية في الجزائر لمعرفة حقيقة الهاشمي، فكان ردّهم على حد تعبير صحيفة الشروق- مزيجا بالتشكيك في زعمه العبقرية والعلم. وأكدت الصحيفة أن بعض المرضى الجزائريين الذين تعاطوا خلطاته بعد أن دفعوا قرابة 5 ملايين سنتيم بالعملة الوطنية قرروا ملاحقة الهاشمي قضائيا، بعد أن دفعوا دون أن ينالوا الشفاء المطلوب، ومنهم من قضى نحبه.

وتطرقت الشروق إلى الشركات التي تبيع خلطات الهاشمي، مشيرة إلى أنها تقدم أعشابها للمريض بمجرد سماع شكاوى في التليفون ودون الكشف الطبي على المريض، ثم يتم تحويله إلى حسابٍ جارٍ في بنك جزائري ليدفع المستحقات التي تختلف من مليون سنتيم إلى ما يزيد عن ذلك بكثير، وبعد ذلك يرسل المريض عبر رسالة هاتفية رقم تحويله للمبلغ المالي، ليصله بعد أيام طرد يحمل الخلطة.

يُذكر أن الهاشمي يقدم الرقية عبر الفضائيات، وهو ما جعله عرضةً لهجوم عنيف من علماء الدين، حيث حذّر منه مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل شيخ، ومنعته المملكة العربية السعودية من تسويق خلطاته على أراضيها، رغم أنه يحمل جنسيتها، وعاش في أراضيها عدة سنوات، وتعتبر المملكة المغربية وأيضا النظام الليبي السابق أكثر من ساعده على تسويق خلطاته.