EN
  • تاريخ النشر: 21 يناير, 2012

تتمنى أن تزور قبر كل شهيد فردوس عبد الحميد: فخورة بتقبيل يد "حرارة" ومستعدة لكل مصابي الثورة

فردوس عبد الحميد تقبل يد حرارة

تقبيل فردوس ليد حرارة أثار جدلا على الإنترنت

الفنانة المصرية فردوس عبد الحميد تؤكد أن تقبيلها ليدي أحمد حرارة، الشاب الذي فقد عينيه في أحداث الثورة المصرية، شرفا لها، فيما أوضحت أنها تتمنى أن تفعل ذلك مع كل مصابي الثورة وتزور قبر كل شهيد.

  • تاريخ النشر: 21 يناير, 2012

تتمنى أن تزور قبر كل شهيد فردوس عبد الحميد: فخورة بتقبيل يد "حرارة" ومستعدة لكل مصابي الثورة

أكدت الفنانة المصرية فردوس عبد الحميد أن تقبيلها ليدي أحمد حرارة، الشاب الذي فقد عينيه في أحداث الثورة المصرية، شرفا لها، فيما أوضحت أنها تتمنى أن تفعل ذلك مع كل مصابي الثورة وتزور قبر كل شهيد.

وفي تصريحات خاصة لـmbc.net، أكدت الفنانة فردوس عبد الحميد أنها حينما تقابلت قدرا، في أحد المؤتمرات مع الشاب أحمد حرارة، الذي فقد عينه اليمنى في جمعة الغضب الأولى في 28 يناير/كانون الثاني، فيما فقد اليسرى في أحداث 19 نوفمبر/تشرين الثاني، والتي عرفت إعلاميا بأحداث "محمد محمودلم تجد شيئا تفعله معه وتعبر له عن إعجابها الشديد به جراء تضحيته بعيونه من أجل مصر، سوى أن تقبل يديه كشكر وتقدير وامتنان لمصريته، واعتبرت أن ذلك شرفا لها ونوع من أنواع رد الجميل.

وأضافت فردوس قائلة: إن هذا الشاب الذي لا يزال في مقتبل حياته، حينما نزل إلى ميدان التحرير مطالبا بإسقاط نظام فاسد لم يضع في خاطره ما الذي يمكن أن يحدث له؛ فكثيرون لو كانوا في مكانه وفقدوا عينا لهم في أي من الأحداث كانوا بالتأكيد تخوفوا من المشاركة في أي أحداث سياسية أخرى؛ لكنه لم يبال، ونزل بشجاعة ففقد العين الأخرى.

وأنهت فردوس كلامها قائلة: "لو كان علي لقمت بتقبيل يد كل مصاب من مصابي ثورة 25 يناير/كانون الثاني المجيدة؛ التي ساهمت في إسقاط رموز، وتوضيح حقيقتهم، وأتمنى أيضا أن أزور قبر كل شهيد ضحى بدمائه لأجل مصر وشعبها، وأضع عليه وردة وعلم مصر.

وكانت صورة الفنانة المصرية، وهي تقبل يد حرارة أثارت جدلا واسعا على الفيس بوك وتويتر بين من يراها مجرد نفاق إعلامي، وبين من يراها تعبيرا عن حس وطني من الفنانة.