EN
  • تاريخ النشر: 22 يناير, 2012

بكت على يوتيوب وأعضاء نصحوها بذكر الله فتاة مغربية تهمل الدراسة وتبحث عن عريسها على الإنترنت

أسماء تجلس على

أسماء تجلس على "الشات" ووالدتها تنصحها بالمذاكرة

فتاة مغربية تهمل دراستها حتى في أيام الامتحانات وتقضي الليل في "الشات" عبر الإنترنت بحثًا عن عريس

  • تاريخ النشر: 22 يناير, 2012

بكت على يوتيوب وأعضاء نصحوها بذكر الله فتاة مغربية تهمل الدراسة وتبحث عن عريسها على الإنترنت

أثارت فتاة مغربية موجة من التعاطف على موقع يوتيوب، بعد أن تناقل زوار الموقع فيديو يكشف ما آلت إليه أحوالها، بعد وقوعها فريسة لما يعرف بـ"إدمان الشات".

وتقول الفتاة وتدعى "أسماء" في الفيديو الذي شاهده أكثر من 83 ألفًا، إنها كانت تهمل دراستها حتى في أيام الامتحانات وتقضي الليل في "الشات" عبر الإنترنت بحثًا عن عريس.

وتضيف: "كنت أحزن كثيرًا وأسأل ما الذي أفعله بنفسي؟، لكني أعاود الأمر نفسه مرة أخرى".

وحكت أسماء قصتها، بلهجة بدت أقرب إلى العفوية، وذرفت دموعها أكثر من مرة، وهو ما أثار تعاطف كل من شاهدها، وتسابقوا في تقديم "الروشته" لها للخلاص من هذا الإدمان.

وقال ":"bouharrat20 "أفضل حل لحالة هذه الفتاة هو الوضوء، ثم الصلاة والدعاء لله تعالى بقلب خاشع، والاستمرار في الدعاء وسيتغير حالها إلى الأفضل بإذن الله".

ونصحتها "سيمون" بأن يكون الإنترنت هو آخر ما تفعله في يومها، وقالت: "مشكلتك في إدارة الوقت، ابدئي يومك بالدراسة والعمل والصلاة وقراءة القرآن، واجعلي الإنترنت آخر ما تفعلينه".

وأخذ "إسماعيل" قصة هذه الفتاة للمقارنة بين العرب والغرب، وقال الفرق بين العرب والغرب هو القدرة على الفصل بين الأشياء، فالشخص الغربي يمكنه اللهو بكل الوسائل، لكن في العمل تجده يجتهد، بينما الشخص العربي إذا انغمس في اللهو، فيبقى على تلك الحالة لأنه لا يستطيع الفصل".

وساوى إسماعيل بين إدمان "الشات" والمكيفات، مضيفًا: "كلاهما يدمر العقل، لذلك أنا حزين على هذه الفتاة، وأتمنى لها الشفاء العاجل".