EN
  • تاريخ النشر: 15 مايو, 2012

تتهم جنرالات فرنسيين.. والحكومة تتعهد بإعادة التسمية غضب جزائري من حمل 250 شارعا بالعاصمة أسماء أعداء الثورة

250 شارعا من شوارع العاصمة الجزائر بأسماء من أساؤوا للثورة
1
2
3

تحقيق أمني كشف عن وجود 250 شارعا ومؤسسة في مدينة الجزائر العاصمة تحمل أسماء أشخاص أساؤوا للثورة الجزائرية، بينهم جنرالات الجيش الفرنسي، وأثار الأمر غضبا شعبيا طالب من خلاله ناشطون بضرورة إعادة تسمية هذه الشوارع والمؤسسات بأسماء شهداء ومجاهدين بمناسبة العيد الخمسين للاستقلال

  • تاريخ النشر: 15 مايو, 2012

تتهم جنرالات فرنسيين.. والحكومة تتعهد بإعادة التسمية غضب جزائري من حمل 250 شارعا بالعاصمة أسماء أعداء الثورة

كشف تحقيق أمني عن وجود 250 شارعا ومؤسسة في مدينة الجزائر العاصمة تحمل أسماء أشخاص أساؤوا للثورة الجزائرية، بينهم جنرالات الجيش الفرنسي، وأثار الأمر غضبا شعبيا طالب من خلاله ناشطون بضرورة إعادة تسمية هذه الشوارع والمؤسسات بأسماء شهداء ومجاهدين بمناسبة العيد الخمسين للاستقلال.

وأوضح وزير المجاهدين الجزائري محمد شريف عباس، أن "عملية إحصاء وتحقيق ميداني جرى بالتنسيق بين قطاعه ومصالح الأمن الوطني بينت وجود "250 شارعا ومؤسسة في مدينة الجزائر العاصمة تحمل منذ الاستقلال أسماء أشخاص أساؤوا للجزائر".

وأَضاف الوزير الجزائري أن "إعادة تسمية الشوارع والمؤسسات التي لا تزال تحمل أسماء (أعداء الثورة) ستنطلق ابتداء من 5 يوليو/تموز 2012". وأشار الوزير محمد شريف عباس إلى أن "مصالح بلدية باب الواد وحدها تحصي 20 شارعا ستغير تسمياتها، وهي التي تضم أقدم الشوارع والبنايات في الجزائر العاصمة".

وأثار الأمر موجة من الغضب، حيث تداول ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" الخبر، وطالبوا بالإسراع في العملية حتى لا يستمر الأعداء في إهانة الجزائر، على الرغم من مرور 50 سنة عن الاستقلال.

وقال "أحمد" غاضبا: "هل نفتقد للأسماء التي لا تليق بالشوارع حتى تكتب شوارعنا بأسماء أعداء الجزائر، فلو كانت أسماء الأبطال تُصدر لكنّا أول الدول اقتصاديا في العالموطالبت "أسماء" بضرورة تكثيف البحث والتحري عن بقية أسماء الشوارع التي تحمل أسماء أعداء الثورة الجزائرية ومن الجنرالات الفرنسيين والخونة والعساكر.

وقاد آخرون على صفحة خاصة بالثورة الجزائرية حملة من أجل الإبلاغ عن أي شارع أو مؤسسة كانت تحمل أسماء من أساؤوا للجزائر في عهد الاستعمار الفرنسي، ولا يزال اسمهم على لافتة الشارع أو المؤسسة التربوية أو الثانوية.

وقال "مهدي" مستاء: "الأمر يجب أن يكون جديا للغاية فنحن لا نريد أن يأتي ابن عسكري فرنسي لزيارة الجزائر ويفتخر بحمل الشارع لاسم أبيه السفاح".

وكانت عدة جمعيات وناشطون أثاروا الموضوع في عدة مناسبات، وتحركت وزارة المجاهدين المعنية بالملف في آخر المطاف، على الرغم من التأخر في اتخاذ القرار، ويتم ضبط قائمة اسمية لأبطال الثورة والمجاهدين والمتضامنين مع الجزائر من أجل إطلاق أسمائهم على هذه الشوارع والمؤسسات.