EN
  • تاريخ النشر: 01 نوفمبر, 2011

اعتبروها إساءة جديدة من مجلة "شارلي إيبدو" غضب إسلامي لاختيار مجلة فرنسية محمدا عليه السلام رئيس تحرير

فيليب فال مدير تحرير شارلي إيبدو

مدير تحرير المجلة فيليب فال

استياء مسلمي فرنسا على فيس بوك، بعد إساءة مجلة فرنسية لخاتم الأنبياء -محمد صلى الله عليه وسلم- باختياره رئيسا لتحرير عدد خاص عن تونس وليبيا، في إشارة للتهكم من صعود القوى الأحزاب الإسلامية في الدولتين

 موجة انتقادات واستياء غمرت صفحات مسلمي فرنسا على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، بعد إساءة مجلة فرنسية متهمة سابقا بالإساءة للإسلام، باختيارها خاتم الأنبياء -محمد صلى الله عليه وسلم- رئيس تحرير لعدد خاص عن تونس وليبيا، في إشارة للتهكم من صعود القوى الأحزاب الإسلامية في الدولتين.

عديد من الصفحات الشخصية على "فيسبوك" و"تويتر" اعتبرت قيام صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة بذلك إساءة للأديان، بينما وصل البعض إلى اتهامها بالكفر والزندقة بالأديان السماوية.

وقالت "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة، إنها اختارت "تعيين نبي الإسلام الرسول محمد رئيساً لتحرير عددها الذي سيحمل اسم "شريعة إيبدو" لمناسبة فوز حركة النهضة الإسلامية في تونس وإعلان المجلس الانتقالي في ليبيا الالتزام بأحكام الشريعة".

ويحمل الإعلان للعدد عبارة "100 جلدة إن لم تموتوا من الضحكويضع صورة كاريكاتورية للرسول، وقالت المجلة إنه سيضم مقالاً كتب باسم الرسول على حدّ تعبيرها.

ونقلت إذاعة "أوروبا 1" عن مدير تحرير المجلة فيليب فال "ما جعلنا نتحرك هو ما جرى في تونس وليبيا؛ حيث شاهدنا عودة ظهور الشريعة".

وكانت منظمات إسلامية عدة قد رفعت دعوى قضائية ضد إدارة تحرير مجلة شارلي إيبدو، عام 2006 اتهموها فيها بالإساءة "من منطلق ديني" إلى المسلمين في فرنسا وفي الأماكن الأخرى بعد إعادة نشرها الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للإسلام والتي نشرتها صحيفة يلاندس بوستن الدنماركية؛ حيث نشرت رسما قالت إنه للرسول  صلى الله عليه وسلم، وهو يحمل قنبلة على هيئة قلنسوة للرأس يشتعل فتيلها.

ولكن المحكمة الفرنسية قضت ببراءة فيليب فال -مدير تحرير شارلي إيبدو- وأكدت عدم توافر نية الإساءة للإسلام والمسلمين في الرسوم التي نشرتها، وأوضح الحُكم أن المستهدف من الرسوم هم الأصوليون وليس الإسلام، وهو ما أثار استياء قيادات الأقلية المسلمة في فرنسا، واعتبرت الحكم ببراءة الصحيفة بمثابة إهانة أخرى.