EN
  • تاريخ النشر: 03 ديسمبر, 2011

زادت من حدة الغضب تجاهها بسخريتها من المعتقداتِ الإسلاميةِ علياء المهدي ساخرةً من صور تزعم مقتلها: "أنا اتقتلت ودخلت النار"

المتعرية علياء المهدي

صورة لفتاة مقتولة بدعوى أنها علياء المهدي

"أنا اتقتلت ورحت النار" هكذا علقت المدونة المصرية علياء المهدي صاحبة صور التعري الشهيرة على شائعة قتلها وشنر صور لها وهي ممددة على الأرض والدماء تغطيها

نشرت مواقع التواصل الاجتماعي صورةً لإحدى الفتيات قالوا إنها تخص المدونة المصرية علياء ماجدة المهدي صاحبة الصور العارية، وهي مصابةٌ في رقبتها داخل سيارة، بينما تظهرها صورةٌ ممددةً على سريرٍ محمولٍ للإسعاف والدماء تغطي فمها ورقبتها.

وبعد ساعات قليلة من تداول الصور، علقت علياء المهدي عليها بسخرية: "أنا اتقتلت ورحت النار".

وجذبت صورة علياء المهتمين في الشارع المصري الذي يُعج بالغاضبين منها؛ حيث حققت هذه الصورة نسبة عالية من التعليقات التي أظهرت مدى الكره الذي حصدته الفتاة المصرية التي يروق للبعض تسميتها بالمتحررة، في حين يسميها آخرون بالمتمردة على نفسها.

وظهرت أنباء متضاربة حول صورة القتيلة؛ إذ أشارت أنباء إلى أنها تعود لفتاة من لندن، بينما أكدت أخرى أن الصورة ليست إلا لفتاة برازيلية لقيت مصرعها في حادث سيارة عام 2008م، ليشعر معارضو علياء بخيبة أمل، على عكس مناصريها الذين لم يكتفوا بتكذيب الخبر وواصلوا مطالبتها بالظهور والتعليق على "وفاتها".

وبعد ساعات قليلة ردت علياء المهدي على الصور لتكتب رسالة تقول فيها: "أنا اتقتلت ورحت النار".

هذا التعليق أثار ضدها منتقديها مرة أخرى، واعتبروه سخريةً من المعتقدات الإسلامية، لكن مع ذلك فما يزال بعض الأشخاص يشكك في أن علياء هي التي كتبت الرسالة، مرجحًا أن تكون قد فارقت الحياة بالفعل، وأن من كتب رسالتها شخص تمكن من اقتحام موقعها وانتحال شخصيتها، في حين استساغ آخرون الفكرة الساخرة، أن علياء المهدي هي التي كتبت رسالتها عبر موقعها في إنترنت جهنم.

وهناك من لم يستبعد أن تكون علياء المهدي نفسها من تقف وراء هذه الإشاعة، كي تظل محط اهتمام وسائل الإعلام.

كانت علياء المهدي قد أحدثت ضجة كبيرة بنشر صورتها عارية في محاولة منها للفت الأنظار إلى "العنف والعنصرية والنفاق والتحرش الجنسي" وغيرها من الممارسات السلبية المنتشرة في المجتمع المصري، حسب قولها.

وتعرضت علياء المهدي مؤخرًا للاعتداء من جانب المتظاهرين بميدان التحرير، كما طُردَّت من الميدان اعتراضًا على قيامها بنشر صورتها العارية.