EN
  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2011

فتاة تبرعت بـ10 آلاف جنيه لمن يتعرف عليه مكافأة بالفيس بوك للقبض على جندي مصري سحل متظاهرة بالتحرير

إعلان بمكافأة مالية لجندي مصر سحل فتاة

صورة من الإعلان الذي انتشر على المواقع الإجتماعية

بعد أن انتشرت صورته وهو يجر فتاة من شعرها ويضربها ويتعرى الجزء الأعلى من جسدها رصد ناشطون على فيس بوك مكافأة 10 آلاف جنيه لمن يتعرف عليه أو يدلي بمعلومات عنه

انتشرت صورة على موقعي فيس بوك وتويتر لأحد جنود الجيش المصري يجر إحدى الفتيات من شعرها ويقوم بسحلها على الأرض، ما أدى إلى تعرية الجزء العلوي من جسدها، بينما انهال عليها جنود آخرون بالضرب، ورصد أحد النشطاء مكافأة قيمتها 10 آلاف جنيه ( الدولار الأمريكي يعادل 6 جنيهات تقريبا ) لمن يدل عليه أو يقدم أية معلومات عنه.

وكان الإعلان الذي رصدت فيه المكافأة المالية لمن يعثر على الشخص صاحب الصورة وضع به رقم هاتف محمول للتواصل مع صاحبه، بعد الأحداث التي شهدتها منطقة وسط البلد بالقاهرة أمام مقر مجلس الوزراء بشارع القصر العيني، بحسب صحيفة الوفد المصرية الأحد 18 ديسمبر/كانون الأول 2011م.

وفي اتصال بالرقم الذي وُضع على الإعلان لمعرفة الجهة التي تقف خلفه، ردت فتاة وأعلنت أنها بالفعل صاحبة هذا الإعلان، وأكدت أنها مستقلة ولا تنتمي لأي من التيارات السياسية، وأن هدفها التعرف على الشخص الذي قام بسحل فتاة التحرير، مطالبة بتقديمه للعدالة وملاحقته جنائيا.

وأكدت أنها تبرعت بالمبلغ، على الرغم من تلقيها رسائل بالتهديد والقتل من جهات غير معلومة، مشيرة إلى أن هذا التهديد يزيد من إصرارها ومحاولة تحقيق العدالة، ومثول الجندي وزملاؤه الذين يتعدون على الثوار أمام العدالة.

وفي سياق متصل، قارن ناشطون صور أخرى نشرها المجلس العسكري لبلطجية قال إنهم حالوا إشعال مبنى رئاسة الوزراء، بصورة الجندي بالإعلان نفسها، وزعموا أنه هو الشخص نفسه في الصورتين، وأن أفرادا من الجيش هم الذين حاولوا إشعال المبنى، بحسب ما ذكروا على صفحاتهم.