EN
  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2011

في لقاء بمدينة شرم الشيخ السياحية على الطريقة التونسية.. قيادي إخواني مصر: لا فرض للحجاب

القيادي الإخواني عصام العريان

العريان أكد أن الحزب لا يعتزم فرق الأخلاق بالقانون

في خطوة مشابهة لحزب النهضة التونسي أكد عصام العريان أحد قيادات حزب الحرية والعدالة التابع للإخوان المسلمين أن لا تدخل في الحياة الشخصية للأفراد ولا لفرض الحجاب

  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2011

في لقاء بمدينة شرم الشيخ السياحية على الطريقة التونسية.. قيادي إخواني مصر: لا فرض للحجاب

على غرار تأكيدات زعيم حزب النهضة الإسلامية في تونس بعدم فرض الحجاب، قال قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين إنه لا فرض للحجاب على المصريات، ولا مساس بالسياحة أو تعديل القانون الخاص بالخمر.

وقال عصام العريان -نائب رئيس حزب الحرية والعدالة-: "إن عدد المحجبات في مصر 70%، ولن يفرض أحد على النسبة الباقية الحجاب، بل كانت زوجة الرئيس المخلوع تدعو النساء إلى كشف شعورهن ولا تدخل محجبة التليفزيونخلال لقاء جماهيرى عقده حزب الحرية والعدالة بمدينة شرم الشيخ بعنوان "معا نبنى مصر لدعم مرشحي قائمة الحزب بجنوب سيناء".

وأشار إلى أن أخلاق الإسلام سامية ورفيعة وتدعونا إلى حسن معاملة السائح، وكفالة الحرية الشخصية التي لا تمس بالدين، وأكد العريان أن القانون الحالي به عقوبات خاصة بهذا الشأن، ولن نزيد منه أو ننقصه، ولكن لن يكون شرب الخمر في الشارع، ولن نفرض أخلاقا بقانون، فقد فشلت هذه التجربة في أمريكا، ولكن واجبي أن أحيى ضميرك.

 

وأكد د. عصام العريان أنه لا مساس بالسياحة حاليًا أو بعد استقرار الأوضاع، وأشار إلى أنه من أهداف الحزب الحالية جذب 20 مليون سائح إلى مصر بعد تحقيق الأمن والاستقرار، وتشجيع الاستثمارات العربية والأوروبية والمستثمرين في هذا المجال.

 

وطمأن العريان جميع العاملين والمستثمرين في مجال السياحة بأن كل ما يتردد عن وصول الإسلاميين للحكم سيضر بالسياحة ويغلق بيوت آلاف الأسر إنما هي مجرد شائعات يبثها "فلول الوطني المنحل" للتأثير على الناخبين، مثلما حدث في محافظتي الأقصر والبحر الأحمر، لكن إرادة الله والناخبين ساعدت الحرية والعدالة في حصد 50% من المقاعد في هذه المحافظات، وهذا ما نتوقعه من جنوب سيناء، ولا يقلق أي مواطن يسعى على لقمة عيشه في هذا المجال، كما لا يقلق على الحريات الشخصية المكفولة للجميع.

 

وشدد العريان على أن أهم برامج الحزب تطوير قطاع التعليم الذي أهمله النظام السابق، حيث سيتم عمل خطة سريعة لتطوير التعليم والنهوض بالمستوى الصحي لأبناء مصر.

 وحول ما حدث في التحرير وأمام مجلس الوزراء الأسبوع الماضي وعدم مشاركة الإخوان في مليونية الحرائر، قال "فلول الوطني هي من وراء هذه الأحداث، وهي التي تدفع بقلة من هؤلاء الشباب لإفشال عرس الديمقراطية الحقيقية التي تعيشها مصر بعد نجاح الانتخابات البرلمانية وسقوط فلول الوطني الذين لم يحصلوا إلا على 9 مقاعد حتى الآن".

وعن الدستور، أشار العريان إلى أن كل القوى السياسية اتفقت على عدم المساس بأبواب الدستور الأربعة الأولى، ولكن هناك نقاشًا حول مواد خاصة بسلطات الحكومة، وصلاحيات الرئيس القادم، ودور الجيش والشرطة، فمن المقترح أن تعود الشرطة إلى طريقها وتصبح في خدمة المواطن وليس عصا في يد النظام.

أما عن الجيش، فقال: إن الجيش درع لحماية مصر، ولا بد من احترام خصوصيته، فهو جيش مصر لحماية مصر، وكل من ينادى بسقوط الجيش ينتمي إلى فول الوطني التي لا تريد سوى إفساد الحياة مرة أخرى.