EN
  • تاريخ النشر: 23 سبتمبر, 2011

تداول الصورة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي عالم دين يرفض تشبيه نوم مبارك في القفص بمومياء فرعون موسى

مقارنة بين وضع مبارك ومومياء رمسيس الثاني

مقارنة بين وضع مبارك ومومياء رمسيس الثاني

د.مبروك عطية، الأستاذ بجامعة الأزهر، رفض المقارنة بين هيئتي الرئيس المصري السابق حسني مبارك في قفص الاتهام ومومياء رمسيس الثاني

 
رفض د.مبروك عطية، الأستاذ بجامعة الأزهر، المقارنة بين هيئتي الرئيس المصري السابق حسني مبارك في قفص الاتهام ومومياء رمسيس الثاني في المتحف المصري بميدان التحرير بالقاهرة.
 
ويرجح علماء آثار أن رمسيس الثاني هو فرعون الخروج الذي حكم مصر خلال بعثة النبي موسى قبل أن يغرق في اليم بعد مطاردته لنبي الله بهدف قتله ونزل فيه قول الله تعالي" فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية".
 
وانتشرت عبر موقع "الفيس بوك" صورة تجمع بين مبارك ومومياء رمسيس الثاني، ورأى مصمم الصورة أن نومه في قفص الاتهام واضعا يديه فوق بعضهما، قريب من مشهد نوم رمسيس الثاني، كما يظهر في المومياء الخاصة به.
 
وقال د.مبروك: " من شيم الإسلام النبل في الخصومة، وهذا الرجل آل أمرة الآن إلى القضاء، فلنترك الأمر للقضاء ليحكم بالعدل ".
 
وحذر د.مبروك من انتشار مثل هذه الصور التي تزيد من الاحتقان الذي يضر بالمجتمع.
 
وطالب الأستاذ بجامعة الأزهر - في السياق ذاته - الصحف ووسائل الإعلام بأن تكف هي الأخرى عن نشر صورا تحمل بعض من الإهانة للرئيس السابق، ووصف من يفعل ذلك بأنه " لا يحترم نفسه " ، وقال: " لو كان يحترمها ما أقدم على مثل هذه الأفعال، وهو يعلم انه لم يكن يقدر على عمل ذلك والرجل في الحكم ".
 
وإذا كان هذا الرأي يستند على وجود الرئيس السابق في موقف ضعف، فإن المقارنة في الشكل في حد ذاتها بين رجل مسلم وكافر يجيزها د.مبروك ، واستند في ذلك لحديث عن النبي عندما قال لأحد الصحابة انه رأى عمرو بن لحي يجر أمعائه في النار، و انه لا يرى أحدا أقرب في الشبه منه إلا هذا الصحابي، وعندما قال له الصحابي " أتقارنني بكافر؟، رد الرسول: أنت مؤمن وهو كافر.
 
وكان جدل قد أثير على "الفيس بوك" حول المقارنة بين مبارك ورمسيس الثاني، حيث حرمه البعض، بينما رأى البعض الآخر أن الظلم الذي تعرض له المصريون في عهده يجيز لهم ذلك.
 
ويحاكم الرئيس المصري حاليا بتهمة قتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير وسوف تستأنف محاكمته يوم السبت 24 سبتمبر/أيلول المقبل بشهادة المشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس العسكري، الذي يدير شؤون البلاد.