EN
  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2012

وصفها بأنها "عملية تجميل".. ودعا الرجال لإطلاق اللحى عاصفة غضب بتونس بعد اتهام وجدي غنيم بالترويج لختان الإناث

وجدي غنيم

زيارة وجدي غنيم لتونس أثارت جدلا واسعا

أثارت زيارة الداعية المصري وجدي غنيم -المشهور بمواقفه المؤيدة لختان الإناث- لتونس جدلا كبيرا

  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2012

وصفها بأنها "عملية تجميل".. ودعا الرجال لإطلاق اللحى عاصفة غضب بتونس بعد اتهام وجدي غنيم بالترويج لختان الإناث

أثارت زيارة الداعية المصري وجدي غنيم -المشهور بمواقفه المؤيدة لختان الإناث- لتونس جدلا كبيرا وانتقادات من بعض المسؤولين السياسيين الذين طالبوا السلطات بإيضاحات بشأن هذه الزيارة.

وكان وجدي غنيم وصل السبت إلى تونس استجابة لدعوة جمعيات إسلامية سلفية لإلقاء سلسلة من المحاضرات والخطب في العديد من المدن التونسية، وحضر الآلاف لقاء عقده غنيم أمس الأول الأحد في قبة المنزه في تونس العاصمة، أشاد خلاله بالنساء المنتقبات خاصة، داعيا الرجال إلى إطلاق اللحى.

وفي حديث في اليوم نفسه لإذاعة "شمس إف إم" عن الختان اعتبر غنيم أنه "عملية تجميلمؤكدًا أن "كل من يعترض على مشيئة الله فهو كافر".

وكان رواد الإنترنت أول من ندد بزيارة غنيم؛ معربين عن قلقهم من تنامي الأفكار السلفية في تونس، وأدانت "حركة كلنا تونس" التي أسستها آمنة منيف -الطبيبة والمسؤولة السابقة في حزب أفق تونس الليبرالي- استخدام المساجد كأداة لنشر مثل هذه الرسائل، ودعت السلطات إلى اتخاذ موقف واضح منها.

من جانبه؛ قال محمد بن نور -المتحدث باسم حزب التكتل اليساري المتحالف مع حركة النهضة الإسلامية لوكالة الأنباء الفرنسية- إن "هذا الشخص هو حامل لواء ختان الإناث في مصر، ودعوته إلى تونس تطرح تساؤلات، فهي ليست عامل استقرار أو هدوء".

وبشأن الزيارات الأخيرة لدعاة سلفيين آخرين، دعا بن نور "المجتمع المدني إلى التصدي لهذه الموجة من الظلامية والتطرف الدينيكما ندد زعيم حزب التجديد اليساري أحمد إبراهيم بـ"موجة رجعية غريبة عن التقاليد التونسية".