EN
  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2011

في ذكرى أربعينيته عائشة القذافي تدعو إلى الثأر لأبيها "الشهيد" وشقيقها "جيفارا العرب"

معمر القذافي

القذافي لقي مصرعه على أيدي الثوار في سرت

رسالة جديدة وجهتها عائشة القذافي في ذكرى الأربعين لرحيل والدها معمر القذافي، تدعو فيها إلى الثأر لوالدها وشقيقها المعتصم الذي وصفته بأنه جيفارا العرب .

  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2011

في ذكرى أربعينيته عائشة القذافي تدعو إلى الثأر لأبيها "الشهيد" وشقيقها "جيفارا العرب"

(دبي - mbc.net) دعت عائشة القذافي الشعب الليبي إلى الثأر لوالدها "الشهيد" معمر القذافي الذي قالت إنه "ركّع الاستعمار وجعله يقبّل يد ابن عمر المختار".

وقالت عائشة فى رسالة تلفزيونية بثتها قناة الرأي الفضائية بمناسبة ذكرى الأربعين لوالدها إن أباها يستحق لأنه الذي ركّع الاستعمار، مؤكدة أنه لم يرحل، بل قدّم نفسه شهيدا على أرض أجداده.

وأضافت: "اثأروا لشهيدكم انتفضوا ضد مسرحية الحكومة الجديدة التي جاءت على طائرة الناتو، ونصّبت نفسها فوق جماجم الشهداء، أما أنتم أيها العملاء فسيأتي يوم تندبون فيه كما يندب الشيعة مقتل الحسين".

وقالت "المجاهد الشهيد البطل لم يخذلكم ولم يترككم فقد وعد فصدق، وقدم لكم الشهيد الأسد المعتصم بالله والشهيد الأسد خميس والشهيد الأسد سيف العرب والمجاهد الأسير سيف الإسلام وقدّم نفسه شهيدا على تراب أجداده يدافع عن بلده وشعبه".

وخاطبت الليبيين نساء ورجالا قائلة "يا أبطال وحرائر ليبيا.. ماذا سوف تقدمون له ليرى العالم أحفاد وأبناء وبنات شيخ الشهداء معمر القذافي؟ ماذا سوف تفعلون؟".

ونبّهت عائشة في ختام رسالتها ما وصفتهم بالمجاهدين والمجاهدات "لا تنسوا وصية والدكم الذي قال لكم استمروا في المقاومة حتى لو لم يصلكم صوتيواصفة أخيها المعتصم بالله الذي لقي حتفه في اليوم ذاته الذي قتل فيه القذافي بجيفارا العرب، الذي قالت إنه كان يردد عبارة ختمت بها رسالتها "روعة الحياة أن نموت كما نهوى ونحيا ونحن في ظلمة القبور".

ولم تتكلم عائشة القذافي بصوتها فى رسالتها الداعية للثأر لأبيها، إنما تلت مذيعة بالقناة الرسالة ولم تظهر عائشة لا بالصوت ولا بالصورة.

يذكر أن عائشة هربت إلى الجزائر في شهر أغسطس/آب الماضي، برفقة والدتها صفية فركاش الزوجة الثانية للقذافي، فيما ترفض الحكومة الجزائرية الاستجابة للطلبات المتكررة التي وجهها لها رسميا المجلس الانتقالي بتسليم أبناء القذافي لتقديمهم للمحاكمة جراء ما اقترفوه من جرائم بحق الشعب الليبي وللتحقيق معهم في قضايا فساد مالي وسياسي.