EN
  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2011

قالوا إنهم يتقنون اللغة الأجنبية بشكل أفضل طلاب جزائريون يتظاهرون للدراسة بالفرنسية بدلا من العربية

طلاب جزائريون يطالبون بالدراسة بالفرنسية

طلاب جزائريون يطالبون بالدراسة بالفرنسية

شهدت جامعة "جيجل" (شرق الجزائر) احتجاجات واسعة من جانب طلاب كليتي الحقوق والتجارة؛ احتجاجا على الدراسة باللغة العربية

شهدت جامعة "جيجل" (شرق الجزائر) احتجاجات واسعة من جانب طلاب كليتي الحقوق والتجارة؛ احتجاجا على الدراسة باللغة العربية، حيث طالبوا باستبدالها باللغة الفرنسية التي يجيدونها بدرجة أفضل.

وذكرت صحيفة "الشروق" الجزائرية 21 أكتوبر/تشرين الأول أن طلاب ولاية بجاية؛ الذين تم توجيههم إلى كليتي الحقوق والتجارة بجامعة "جيجلوالبالغ عددهم 1800 طالب تظاهروا احتجاجا على الدراسة باللغة العربية.

وأضافت أن الطلاب حاولوا غلق الباب الرئيسي للجامعة لشل الدراسة بالمدرجات، لكنهم فشلوا بعد قيام رجال الأمن بالتصدي لهم؛ ما جعلهم يحزمون أمتعتهم ويغادرون إلى ولاية بجاية، لتقديم شكوى إلى السلطات المعنية في ولايتهم.

ونقلت الصحيفة عن إحدى الطالبات المسجلة في السنة الأولى بكلية الحقوق قولها: إن الطلبة القادمين من ولاية "بجاية" يطالبون بتحرك عميد الجامعة، لتمكينهم من الاستفادة من المحاضرات باللغة الفرنسية، على غرار زملائهم بولاية "تيزي وزو"؛ لأن تكوينهم القاعدي في اللغة العربية ضعيف؛ ما يؤثر سلبا على قدرتهم على الاستيعاب.

من جهته، أكد رئيس ديوان جامعة "جيجل" الدكتور كبيش جمال أن قانون تعريب الكليات الخاصة بالعلوم الإنسانية والاقتصادية ظهر إلى الوجود في سنة 1980م، وجامعة "جيجل" تطبق قوانين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لا أقل ولا أكثر؛ لأن الدستور الجزائري يمجد اللغة العربية.

وأضاف أن الظروف التي يحتاجها الطالب لضمان سلامته وأمنه متوفرة، بعد الإجراءات التي اتخذتها الجامعة مع مسؤولي الأمن لتعزيز التغطية الأمنية بمحيط الحرم الجامعي، خاصة وأنه تم إحصاء 8500 طالبة مقابل 5500 طالب يدرسون بالجامعة.

كما تم وضع مخطط لنقل الطلبة من الجامعة إلى مدينة "جيجلوناشد طلبة "بجاية" -بصفتهم ضيوف العلم والمعرفة- بالتعقل؛ لأن أبواب الحوار ستظل مفتوحة.

وكانت جامعة سطيف بدورها قد شهدت أحداثا مماثلة قبل يومين، ولكنها أكثر عنفا بعد خروج طلبة الفرقة الأولى علوم اقتصادية موجهين من "بجايةوقيامهم بمحاولة تهشيم زجاج الواجهة الشرقية لمقر كلية العلوم الاجتماعية سابقا.

وتعود الأسباب الحقيقية إلى رفضهم التدريس باللغة العربية، ومحاولة منع زملائهم من تخطي عتبة المدخل الرئيس، وبدأت الأمور بالمناوشات الكلامية، ثم تطورت إلى حد التراشق بالحجارة بين الرافضين والراغبين في الدراسة.

كما أكد بعضهم أنهم يصرون على ضرورة تحرك إدارة الكلية؛ لضمان تلقيهم المحاضرات باللغة الفرنسية، على غرار زملائهم في "تيزي وزو" والدفعات السابقة بجامعة "بجاية".

وعلى رغم سرعة الإدارة في احتواء الوضع وتفريق الطلبة والفصل بين الجانبين، إلا أن الأضرار المادية تمثلت في تحطيم واجهة زجاجية بكاملها وسط دهشة الطلبة الجدد، في أول أسبوع لهم منذ التحاقهم بمدرجات جامعة "فرحات عباس".