EN
  • تاريخ النشر: 22 أكتوبر, 2011

الشيخ الحويني يشيد به في مجالسه طفل "معجزة" حفظ القرآن والبخاري ومسلم في 4 أشهر

الطفل شريف مصطفى

مصطفى كان يحفظ نصف جزء يوميا

طفل مصري لم يتجاوز الحادية عشر من عمره يحفظ القرآن الكريم كاملا و11 ألف حديث نبوي في غضون 130 يوما فقط.

على الرغم من أن الطفل المصري شريف سيد مصطفى لم يتجاوز الحادية عشر من عمره، إلا أنه نجح في أن يحفظ القرآن الكريم كاملا، إضافة إلى 11 ألف حديث نبوي في غضون 130 يوما فقط.

ويروي مصطفى -الذي يصفه البعض بالمعجزة- قصته مع القرآن لبوابة الأمل بموقع mbc.net قائلا: "بدأت أحفظ القرآن وعمري 4 سنوات، فكانت والدتي تحفظني قصار السور، وتستعين بشرائط وسي ديهات قراء القرآن الكريم، وكنت أستمعهم وأردد وراءهم، ثم طلبت من والدي أن يذهب بي إلى الكتّاب، وخلال الفترة من 4 ـ 7 سنوات حفظت 4 أجزاء فقط".  ويستطرد قائلا: "استمر حفظي بطريقة بطيئة إلى إن جاءت نقطة التحول عندما علمت أن هناك حفلة لحفظ القرآن ستقام بعد ثلاثة شهور، وكانت هناك قصيدة سوف ألقيها بتلك الحفلة، وتحتاج ساعتين على الأقل لحفظها، لكني حفظتها في نصف ساعة، فأرسل الشيخ  لوالدي، وقال له: إن ابنك لديه ملكة حفظ جيدة، وأتنبأ له أن يكون عالما في الدين، ووقع كلام الشيخ عبد الشكور محمود على والدي كالمفاجأة السارة، فكثّف لي مسألة الحفظ".

ويوضح مصطفى -الحاصل على 11 إجازة في القراءات- أنه كان يحفظ في البداية نصف صفحة من المصحف يوميا، لكنه استطاع أن يحقق قفزات سريعة حتى نجح في أن يحفظ 10 صفحات يوميا، وهو ما يعادل نصف جزء.

ويعتبر مصطفى أنه بعد أن حقق هذا المعدل قد بدأ المشوار الحقيقي للحفظ فخطط لحفظ 10 أجزاء خلال 3 شهور فقط، ولكنه حفظ عشرين جزءا في شهرين فقط،  ثم ختم الأجزاء العشرة الأخيرة في 25 يوما، ثم راجع المصحف كاملا في 5 أيام للتأكد من حفظه تماما.

 

91 صفحة يوميا

وعن حفظه للحديث يقول مصطفى: "خلال 40 يوما نجحت في حفظ 11 ألف حديث في صحيحي البخاري ومسلم تحت إشراف الداعية الشيخ وحيد عبد السلام بالي، الذي لم يدخر جهدا في مساعدتي وتشجيعي".

ويستطرد قائلا: "كنت أحفظ 10 صفحات بالصحيحين، ولكنه طلب مني حفظ 20 صفحة في اليوم، وفي البداية لم أكن قادرا على ذلك، ولكن بتوفيق الله حفظت 20 ثم 40 صفحة في اليوم، إلى أن وصلت إلى رقم قياسي هو 91 صفحة في اليوم".

ويتابع قائلا: "حفظت الصحيحين في 30 يوما، ودرست مفرداتهما في 10 أيام.. وعندها أخبرني الشيخ وحيد أنه يخشى عليّ من الحسد. أما الشيخ أبو إسحاق الحويني فكان يذكرني في مجالسه بالاسم".

وردا على سؤال عن أحلامه يقول مصطفى -الذي تنبأ أحد شيوخه بأن يصبح عالما أزهريا في سن الـ17: "لديّ حلم مشترك مع أسرتي وهو أن نشيِّد مسجدا يكون مقرًّا لحفظ القرآن الكريم".