EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2011

حذر من إصابته بمرض خطير إذا أُجِّلت الجراحة طبيب: بتر إصبعين من سيف الإسلام القذافي علاجه الوحيد

سيف الاسلام تعرض للإصابة جراء غارة جوية

سيف الاسلام تعرض للإصابة جراء غارة جوية

الطبيب الأوكراني الذي فحص سيف الإسلام نجل العقيد الراحل معمر القذافي؛ قال إنه يحتاج إلى عملية جراحية

قال الطبيب الأوكراني الذي فحص سيف الإسلام نجل العقيد الراحل معمر القذافي؛ إنه يحتاج إلى عملية جراحية لإزالة أنسجة أصابتها الغرغرينا في إصبعين بيده اليمنى، لكن ثوار بلدة الزنتان الذين يحتجزونه يرفضون نقله إلى مستشفى خوفًا على حياته.

 

ونقلت وكالة "رويترز" عن الطبيب الأوكراني قوله إنه "يحتاج إلى جراحة لإزالة أنسجة أصابتها الغرغرينا في إصبعين بيده اليمنى، وإنه إذا لم تُجْرَ الجراحة فقد يُصاب بمرض خطير".

 

وقال أندريه موراخوفسكي الطبيب الأوكراني المولد الذي يعمل في الزنتان، البلدة المعتقل فيها سيف الإسلام، بعد أن عالجه قبل ثلاثة أيام: "هذا الجرح ليس في حالة جيدة، ويحتاج إلى بتر".

 

وظهر سيف الإسلام وقد وضع ضمادات حول ثلاثة أصابع يقول إنها أصيبت أثناء ضربة جوية لحلف شمال الأطلسي قبل أسابيع. ولم تتكشف مزيد من التفاصيل عن حالة أصابعه، وهي الإبهام والسبابة والوسطى.

 

واعتقل مقاتلون من منطقة الجبل الغربي، سيفَ الإسلام في صحراء بجنوب ليبيا يوم السبت، ونقلوه بطائرة إلى معقلهم في الزنتان؛ حيث يُحتجَز حتى تسليمه إلى الحكومة المؤقتة في البلاد.

 

وقال موراخوفسكي إن إصبع الوسطى في يد سيف الإسلام لا يحتاج إلى جراحة، لكن الإبهام والسبابة أصيبا بتهتك شديد، ويخرج منهما الصديد، ويحتاجان إلى تدخل جراحي.

 

وعندما بُثِّت صورة لسيف الإسلام وقد ظهرت ضمادات حول أصابعه، اعتقد كثير من الليبيين أن المقاتلين الذي اعتقلوه عمدوا إلى بتر أصابعه عقابًا له على تعليقاته التلفزيونية التي ظهر فيها وهو يهدد المعارضين للقذافي ملوحًا لهم بأصابعه.

 

لكن موراخوفسكي قال إن الجروح تتناسب مع إصابة ناتجة من "نوع من الانفجار".

 

وأضاف أن التدخل الجراحي المطلوب بسيطٌ نسبيًّا، ويمكن إجراؤه في الزنتان تحت تخدير موضعي، لكن المقاتلين في البلدة يخشون أن يحاول أحدٌ قتل سيف الإسلام إذا أخذوه إلى المستشفى.

 

وقال رئيس الوزراء الليبي الجديد عبد الرحيم الكيب إن سيف الإسلام يتلقى أفضل علاج ممكن، لكنه لم يُسلَّم حتى الآن إلى الحكومة المركزية.

 

وقال مقاتلو الزنتان إنهم سيسلمونه إلى الحكومة المؤقتة حال تشكيلها. وأدى مجلس الوزراء اليمين يوم الخميس. وتولى رئيس المجلس العسكري للزنتان منصب وزير الدفاع.