EN
  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2012

الفزازي قال إنه دعاها للتوبة والعودة إلى الله صور تجمع قياديًّا سلفيًّا مغربيًّا بلطيفة أحرار تثير عاصفة جدل

لطيفة أحرار والفزازي وزوجته
لطيفة أحرار وزوجة الفزازي

أثارت صور التُقطت للشيخ الفزازي مع الفنانة المثيرة للجدل لطيفة أحرار جدلاً واسعًا

  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2012

الفزازي قال إنه دعاها للتوبة والعودة إلى الله صور تجمع قياديًّا سلفيًّا مغربيًّا بلطيفة أحرار تثير عاصفة جدل

أثارت صور التُقطت للشيخ الفزازي أحد أبرز رموز ما اصُطلح عليه إعلاميًّا بـ"السلفية الجهادية في المغرب" مع الفنانة المثيرة للجدل لطيفة أحرار في معرض الكتاب بالدار البيضاء؛ جدلاً واسعًا؛ فأحرار سبق أن تسبَّبت بعاصفة غضب بظهورها "شبه عارية" في عرض مسرحي.

من جانبه، دافع الفزازي عن موقفه بالقول إن لطيفة أحرار هي من بادرت بالحديث طالبةً التقاط صورة معه، فاستجاب لها دون تردُّد، رغم أنه أكد أنها استفزته بسلوكها عندما "عرَّت فخذها" في عرض مسرحي، معتبرًا ذلك تحديًا منها، ولا يُعد مجرد تصرف من فتاة متبرجة أو فتاة لا تفهم.

وأضاف الفزازي أنه نصحها ودعا  بأن تتوب إلى الله، ودعا الله أن يهديَه ويهديَها كذلك، مشيرًا إلى أن علامات التأثر بدت عليها وهي تطلب أن يدعوَ أحدهما للآخر، فرد عليها مازحًا: "وهل دعوتك مستجابة؟!"، فأجابته بأنها لا تدري لمن سيستجيب الله، وعلى من سيتوب وممن سيتقبل، فضحك مصدقًا كلامها، فاختتمت لطيفة أحرار لقاءها مع الشيخ السلفي بالقول: "الله يهدينا".

من جهتها، قالت لطيفة إنها التقت الشيخ الفزازي أمام إحدى بوابات المعرض الدولي للكتاب، وإنها بادرت بتحيته؛ لأن الشيخ تحدث عنها قبل 48 ساعة من لقائهما في برنامج إذاعي، حسب صحيفة "هسبريس" المغربية.

وقالت أحرار إن الفزازي أخبرها أنه دعا لها قبل يومين، فأجابته أنها تدعو له دائمًا. وأشارت أحرار إلى أنها التقت زوجة الفزازي أيضًا التي عبَّرت -حسب الفنانة المغربية- عن إعجابها بأعمالها الفنية.

وتثير لطيفة أحرار دائمًا الجدل في المغرب حول مشاهد جريئة تقدمها في الأدوار التي تؤديها.

وكان مشاهدو العرض المسرحي "كفر ناعوم أوطو صراطفوجئوا بها وهي تنزع ملابسها، فقدَّمت مشهدًا وهي ترتدي لباس البحر، قبل أن تستلقي أرضًا على ظهرها ثم بطنها في حركات وصفتها صحف مغربية بأنها مليئة بالإيحاءات.

وعلقت حينها على ذلك، في حديث مع صحيفة "أخبار اليوم" المغربية، أن ما قدَّمته مشروع فني ورؤية خاصة حول العالم كما تراه، مشيرةً إلى أنه لا يصح اختزال المسرحية في مشهد واحد، وأن الجمهور اكتشف أن ما تقدِّمه لا يدخل في إطار الاستفزاز وقلة الأدب.