EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2011

شركة أزياء اعتذرت عن استعمالها في حملة دعائية صورة مفبركة لبابا الفاتيكان يقبل شيخ الأزهر في فمه تثير ضجة بإيطاليا

أحمد الطيب وبنديكت السادس عشر

أحمد الطيب وبنديكت السادس عشر

صورة مفبركة تظهر بابا الفاتيكان بينديكت السادس عشر وهو يقبل شيخ الأزهر أحمد الطيب في فمه، تثير موجة من الجدل في ايطاليا

أثارت صورة مفبركة يظهر فيها بابا الفاتيكان بينديكت السادس عشر وهو يقبل شيخ الأزهر أحمد الطيب في فمه، استعملتها شركة متخصصة بإنتاج أحدث صيحات الموضة في حملتها الدعائية- موجة من الجدل في ايطاليا.

وأعربت شركة "بينيتون" المعروفة بحملاتها الدعائية المثيرة للجدل، عن أسفها لاستعمال الصورة في الحملة التي أطلقتها في روما، الأربعاء 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وقررت سحبها "فورًا".

وقالت الشركة في بيانٍ: "نؤكد أن هدف هذه الحملة الأساسي هو محاربة ثقافة الكراهية بأية صورة". وأضافت: "نأسف لاستعمال صورة البابا والشيخ، ولما يمكن أن يكون قد تسبب من جرح لمشاعر المتدينين. وتأكيدًا لأسفنا، قررنا سحب هذه الصورة فورًا من أي إعلان".

وجاء هذا القرار بعد دقائق من إعلان المتحدث باسم الكرسي الرسولي فيدريكو لومباردي، في بيانٍ، عن أن وزارة خارجية الفاتيكان تدرس اتخاذ إجراءات "لدى السلطات المعنية" ضد الشركة.

وقال لومباردي: "إنه عدم احترام شديد تجاه البابا، وإهانة لمشاعر المتدينين، ودليل واضح على أنه في مجال الدعاية يمكن خرق القواعد الأساسية لاحترام الأشخاص لجذب الانتباه عن طريق الاستفزاز".

ويُطلَق على الحملة الدعائية التي تُجريها "بينتون" اسم "ضد الكراهيةوتطلق فيها صور لأشخاص يقبل بعضهم بعضًا من الفم.

فبجانب الصورة التي يقبل فيها بابا الفاتيكان شيخ الأزهر، تظهر صورة أخرى للرئيس الأمريكي باراك أوباما هو يقبل نظيره الفنزويلي هوجو شافيز، وثالثة للرئيس الفنزويلي نيكولا ساركوزي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورابعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وحصلت mbc.net على نسخة من هذه الصور المفبركة، ولم ينشرها؛ نظرًا لأنها خادشة للحياء، فضلاً عن الإساءة التي تحملها.