EN
  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2011

قالت إن المخابرات السورية جنَّدته صحيفة: شاب‭ ‬جزائري‭ ‬يعرض‭ ‬خدماته‭ ‬على‭ ‬شبيحة‭ ‬الأسد

عارف مشاكرة

عارف مشاكرة يعتبر نفسه قائد الشباب العربي الحر

الشاب الجزائري كان يردد "إن‭ ‬البعث‭ ‬نور‭ ‬لمن‭ ‬اهتدى‭ ‬ونار‭ ‬على‭ ‬من‭ ‬اعتدى"

(دبي- mbc.net) ذكرت صحيفة جزائرية أن شابا جزائريا يسمى "عارف مشاكرة" عرض خدماته على شبيحة نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي يرتكب المجازر بحق الثوار السوريين.

وقالت الشروق الجزائرية إن مشاكرة الذي يقدم نفسه على أنه قائد للشباب العربي الحر، دافع بشراسة عن نظام الأسد ومجازره في حق الشعب السوري، وعرض تقديم المساعدة لهم، وذلك في فيديو قام بترويجه على يوتيوب وفيس بوك.

 

وذكرت صحيفة الشروق الجزائرية أن الشاب مشاكرة الذي تكلم بطريقة مليئة بالأخطاء ممزوجة بين الفرنسية والعربية، وقال إن السلطات السورية استقبلته وزملاءه في مطار دمشق ووجهوا لهم اللوم على ترك سوريا للتدخل الغربي.

واعتبرت الصحيفة أنه بهذا التصريح تكون مخابرات النظام السوري نجحت في تجنيد هذا الشاب الذي كان يفترض أن يزور المدن السورية المنكوبة في إطار قافلة وقف النزيف وينقل حقيقة ما يجري، لكنه اكتفى بزيارة دمشق وعاد إلى الجزائر وهو مشبّع بالشعارات التي يرددها النظام السوري الذي يقول إن البعث نور لمن اهتدى ونار على من اعتدى.

وتابعت الصحيفة تعليقها على الفيديو وقالت "مناورة الشاب لم تدم طويلا حيث تصدى له المعلقون على "اليوتيوب" واتهموه بخدمة الأسد، قائلين له "أنت لم تر إلا المطار وعدت في نفس الطائرة فعليك أن تخرس".

وكانت صحيفة النهار الجزائرية نشرت تقريرا مطولا عن الرحلة التي قادها عارف مشاكرة ممثلا عن الشباب الجزائري فيما ضمت الرحلة شبانا وفتيان من جنسيات عربية أخرى.

وعرفت هذه الرحلة باسم قافلة من الشباب العربي الحرّ تحت شعار "أوقف النزيف" وكان الهدف منها نقل حقيقة ما يجري للرأي العام في ظل تضارب المعلومات حول حقيقة ما يجري في الشارع السوري.

وقال مشاكرة -رئيس القافلة وصاحب الفكرة- إنه سيؤسس قناة على موقع "اليوتوب" تحمل شعار القافلة، لنقل البث الحي للمشاهد التي سيصادفونها مباشرة من أرض الواقع دون أي تغييرات أو تعديلات، والوقوف بذلك ميدانيا على ما يجري من انتهاكات وتعديات بما يجعلهم بمثابة شهود عيان للعالم.

ونشر فيديو من سوريا ظهر فيه المطرب الجزائري الشباب لطفي دوبل ومجموعة من الشباب وتحدثوا باعتبارهم سفراء من الشعب الجزائري للشعب السوري.