EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2011

رفض محاولات الأطباء إعادة العضو المبتور شاب مصري يقطع عضوه الذكري ويدفنه احتجاجًا على تراجع السياحة

شاب مصري يقطع عضوه الذكري احتجاجا على تراجع السياحة

يعمل أبناء الأقصر بالسياحة حيث المعابد الفرعونية

حالته النفسية ساءت نتيجة قلة دخله بسبب الكساد السياحي

(القاهرة - وكالات) ذكرت صحيفة حزبية مصرية، أن شابًّا من مدينة الأقصر بجنوب البلاد، قطع عضوه الذكري ودفنه في المقابر بعد إصابته بالاكتئاب نتيجة تراجع السياحة منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية التي أدَّت إلى خلع الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير/شباط الماضي.

ومدينة الأقصر الواقعة على بُعد نحو 690 كيلومترًا جنوب القاهرة، يعمل معظم أبنائها في مجال السياحة؛ لأن بها عددًا من أشهر الآثار المصرية القديمة؛ منها معبد الأقصر، ومعبد الكرنك، إضافة إلى عدد كبير من مقابر ملوك وملكات الفراعنة من عصر الإمبراطورية المصرية (نحو 1567-1085 قبل الميلاد).

وقالت صحيفة (الوفد) الحزبية، في طبعة مبكرة من عدد يوم الأحد 25 ديسمبر/تشرين الأول الجاري؛ إن الشاب الذي يبلغ 35 سنة متزوج، وإن حالته النفسية ساءت "نتيجة قلة دخله بسبب الكساد السياحي".

وأضافت الصحيفة أن مستشفى الأقصر الدولي استقبل الشاب وهو في حالة نزيف حاد، وأجرت له جراحة، لكنه "رفض أية محاولات من الأطباء لإعادة زرع العضو المبتور".

وكانت مدينة الأقصر شهدت وقعة مماثلة العام الماضي؛ حين قطع شخص من المقيمين في الكرنك عضوه الذكري ونصف الخصية بدعوى أن عضوه الذكري هو سبب ارتكابه الذنوب ودخوله النار.