EN
  • تاريخ النشر: 24 ديسمبر, 2011

أثار جدلًا واسعًا.. وتعهد بالاعتذار لسيدة أمريكا الأولى سيناتور: ميشيل أوباما صدَّعتنا بالرجيم رغم "مؤخرتها" السمينة

ميشيل أوباما

ميشيل أوباما قرينة الرئيس الأمريكي مع إبنتيهما

علَّق جيم سنسينبرينر، وهو سيناتور جمهوري أمريكي مخضرم، على حجم مؤخرة السيدة الأولى ميشيل أوباما بشكل وُصف بأنه "لا يليق بجنتلمان"

خطف جيم سنسينبرينر، وهو سيناتور جمهوري أمريكي مخضرم، الأضواء الإعلامية بكاملها تقريبًا، بعدما أدلى بتصريحات علَّق فيها على حجم مؤخرة السيدة الأولى ميشيل أوباما بشكل وُصف بأنه "لا يليق بجنتلمان".

وكان سنسينبرينر قد سُمع وهو يدلي برأيه الصريح في قوام ميشيل أوباما خلال محادثة هاتفية له عبر هاتفه المحمول في قاعة الانتظار في مطار ريجان، واشنطن دي سي.

 وكان السيناتور يحكي وقائع محادثة بينه وبين أحد حضور حفلة دينية خيرية، أغدقت الثناء على ميشيل أوباما وعلى أعمالها الخيريَّة.

ولكن لوحظ أن السيناتور (67 عامًا) بدأ يرفع صوته، وكأنه يقصد إسماع كل الحاضرين، وقال: "إنها (ميشيل) تُلقي علينا بالمحاضرات بمناسبة وبدونها عن النظام الغذائي الصحيح (السيناتور يعاني البدانة المفرطة) مع أنها ذات مؤخرة ضخمة".

يذكر في هذا الصدد أن ميشيل (47 عامًاالتي تُخضع نفسها لتمارين رياضية يومية قاسية، تتصدر حملة قومية تحت شعار "فلنتحركتهدف إلى محاربة البدانة، وسط الأطفال خاصة.

وتشمل هذه الحملة، التي استضافتها في البيت الأبيض لمجموعات من صغار السنّ الذين يشاركون في مختلف الفعاليات، تمارين رياضية وبرامج توعية.

لكن خطورة التعليق، الذي صدر من سنسينبرينر، هي أنه ينطوي على اتهامها بازدواج المعايير، فهو يقول ضمنًا إنها تشغل نفسها بالجسم السليم للأمة، بينما هي نفسها ذات قوام سمين، ومن ثم فهي ليست أهلًا لمهمتها التي اختارتها لنفسها.

وتلقفت الصحافة الأمريكية والغربية عمومًا النبأ فورًا، فصنعت من تلك الانتقادات جزءًا لا يُستهان به من عناوينها الرئيسة.. وهكذا تحول الأمر إلى فضيحة سياسية، تلقفها المعسكر الديمقراطي شاكرًا.

 واضطر السيناتور الجمهوري، مع هذه الحال، إلى التصريح بأن الأمر كله مجرد مزحة بريئة، لا يقصد منها الإساءة بأي شكل إلى السيدة الأولى، وقال إنه سيسعى إلى الاتصال بها لتقديم اعتذاره شخصيًّا.

لكن الصحف نقلت أيضًا عن متحدث باسم السيناتور قوله: "السيناتور كان يشير إلى مبادرة ميشيل أوباما المتعلقة بالأكل الصحي، ورأيه الواضح هو أن على الحكومة أن تمتنع عن نصح الأمريكيين بما يجب وما لا يجب أن يتناولوه من طعام.. وعلى أية حال، فرغم أن سنسينبرينر قد لا يتفق مع مبادرة السيدة الأولى الغذائية، فهو يعتزم الاتصال بها، والاعتذار عن ما بدر منه خلال حديث خاص".

 وفي وقت لاحق، أكد سكرتير السيناتور الصحفي أنه بعث بخطاب شخصي إلى ميشيل، عبَّر فيه عن أسفه للتعليق الذي أدلى به.

وقد تسببت مبادرة ميشيل الغذائية بوقوعها من قبل فريسة لعين الإعلام الثاقبة، ففي يوليو/تموز الماضي تناقلت الصحف زيارة لها إلى مطعم للوجبات السريعة، يسمى "شيك شاك" في واشنطن العاصمة مع ابنتيها.

وسلطت الأضواء على أنها تناولت فيه وجبة مؤلفة من البيرجر وشرائح البطاطا واللبن المحلى، تحوي مجتمعة على 1700 سعرة حرارية، وقيل إن هذا يتصادم بعنف مع شخصية عامة بذلك المستوى، تتصدر في الوقت نفسه حملة من أجل نشر الوعي الغذائي الصحي، لتخليص الأمة من براثن البدانة بسبب الأكلات السريعة.