EN
  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2011

فيديو لمتظاهرين حملوا لافتات بهذا المعنى في مسيراتهم سوريون للجزائر: عذرًا.. سننتزع منكم لقب بلد المليون شهيد

لقب بلد المليون شهيد

سوريون يعلنون استعدادهم لمزيد من الشهداء

"عذرًا من الجزائر.. قد نأخذ منكم لقب المليون شهيد في سبيل حريتنا" ، لافتة حملها متظاهرون سوريون

حمل متظاهرون سوريون خلال مسيراتهم الداعية إلى إسقاط النظام، لافتاتٍ ضخمةً كتبوا عليها "عذرًا من الجزائر.. قد نأخذ منكم لقب المليون شهيد في سبيل حريتناتعبيرًا عن استعدادهم لتقديم مزيد من الشهداء من أجل تحقيق أهدافهم.

 

ونقلت فضائيات ومواقع تواصل اجتماعي على شبكة الإنترنت، صورًا وفيديوهات لمسيراتٍ في سوريا رفع خلالها المتظاهرون لافتاتٍ بهذا المعنى، وهو ما أثار انقسامًا بين الجزائريين.

 

فالبعض رأى صعوبة المقارنة بين شهداء سقطوا لتحرير أرضهم من الاستعمار وشهداء قُتلوا في مواجهةٍ ضد حاكم بلادهم، فيما جاءت مواقف أخرى مساندةً لشعارات السوريين وتشجعهم على المضي قدمًا في سبيل نيل حريتهم حتى لو ضحُّوا بدمائهم.

 

وعلى صحيفة "الشروق" الجزائرية التي نشرت الخبر، جاءت تعليقات الجزائريين منقسمةً بين هذين الاتجاهين؛ فكتب "nassim" معترضًا على الشعار قائلاً: "لا يمكن لأية دولة انتزاع هذا اللقب من بلدي الجزائر حتى قيام الساعة؛ لأنكم لو حسبتم ضحاياكم لا يصل عددهم إلى عدد ضحايانا زمن الإرهاب .. فعفوًا يا سوريا".

 

وتحت عنوان "الجزائر" كتب آخر: "مع الفارق أن ثورتنا نحن الجزائريين كانت من أجل تحرير الأرض من المحتل.. حاربنا الاحتلال وطردناه من أرضنا.. أما أنتم فتطلبون تدخُّل الناتو لاحتلال سوريا.. الفرق شاسع".

 

فيما كتب آخر: "نتمنى ألا يسقط هذا العدد من الشهداء من أجل تحرير سوريا من نظام كرهه شعبه؛ لأن الشعب السوري عزيز علينا. ونتمنى من النظام السوري أن يُسرع في التعديلات أو يستقيل؛ لأننا لا نريد مصيرًا آخر لدولة عربية كما حدث لليبيا الشقيقة".

 

وكتبت "samia": "الله يكون معاكم يا إخوانا السوريين. وإن شاء الله تصمدوا في وجه كل طاغية وبلا مزيد من الضحايا. وفهمنا قصدكم الذي يجهله كثيرون منا.. آسفين، ما بيدنا حيلة إحنا الشعوب ما نقدر غير ندعي لكم بالنصر إن شاء الله". وانتقدت دفاع الجزائريين عن لقبهم على هذا النحو قائلةً: "الجماعة خايفة على لقبها والناس بتموت".