EN
  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2012

أغلقوا الشوارع وأشعلوا النار في إطارات سيارات سلفيون يشتبكون مع الأمن التونسي بسبب معرض فني "مسيء للإسلام"

مواجهات بين الشرطة التونسية وسلفيين

مواجهات بين الشرطة التونسية وسلفيين

يبدو أن الاشتباكات بين الشرطة التونسية والسلفيين لا تتوقف إلا كي تندلع من جديد.. صباح الثلاثاء 12 يونيو/حزيران كانت العاصمة تونس على موعد جديد مع أحد تلك الاشتباكات؛ حيث قام مجموعة من السلفيين باقتحام معرض فني في ضاحية المرسى الراقية، وتشويه أعمال يعتبرونها مسيئة للإسلام.

  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2012

أغلقوا الشوارع وأشعلوا النار في إطارات سيارات سلفيون يشتبكون مع الأمن التونسي بسبب معرض فني "مسيء للإسلام"

يبدو أن الاشتباكات بين الشرطة التونسية والسلفيين لا تتوقف إلا كي تندلع من جديد.. صباح الثلاثاء 12 يونيو/حزيران كانت العاصمة تونس على موعد جديد مع أحد تلك الاشتباكات؛ حيث قام مجموعة من السلفيين باقتحام معرض فني في ضاحية المرسى الراقية، وتشويه أعمال يعتبرونها مسيئة للإسلام.

وعلى الرغم من عدم وضوح طبيعة المعرض الفني سبب الأزمة؛ إلا أن السلفيين يعتقدون أنه يهين المسلمين، مما دفعهم إلى الهجوم عليه، ومحاولة تحطيمه.

شهود عيان قالوا إن المحتجين أغلقوا الشوارع، وأشعلوا النار في إطارات سيارات في منطقتي التضامن وسيدي حسين في العاصمة، وقاموا برشق قوات الأمن بقنابل بنزين بعد محاولتها تفريقهم بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص في الهواء. بحسب وكالة "رويترز" للأنباء.

ولم يعرف على الفور ما إذا كان أحد قد أصيب، ولكن الشهود قالوا إن المحتجين هاجموا دار محكمة في سيدي حسين، وحاولوا إشعال النار في مبنى للشرطة في التضامن.

الاشتباكات التي وقعت صباح اليوم تأتي استكمالا لسلسلة الهجمات المتبادلة، وكان آخرها قيام مجموعة من السلفيين باقتحام المعرض الفني في ضاحية المرسى الراقية وتشويه أعمال يعتبرونها مسيئة.

الهجوم المتكرر على الأعمال الفنية أثار توترات كبيرة في تونس مهد الربيع العربي، والتي شهدت العديد من المواجهات المتفرقة بين السلفيين والشرطة في الأشهر الأخيرة.

وعلى الرغم من أن الإسلاميين لم يلعبوا دورا رئيسيا في الثورة التي أسقطت نظام زين العابدين بن علي في يناير/كانون الثاني فإن الصراع على دور الدين في الحكومة والمجتمع ظهر منذ ذلك الوقت بوصفه أكثر القضايا المثيرة للانقسام في الحياة السياسية التونسية.

ويريد السلفيون أن يكون للدين دور أكبر في تونس الجديدة، مما يثير قلق النخبة العلمانية التي تخشى من سعيهم لفرض وجهات نظرهم وتقويض الديمقراطية الوليدة في نهاية الأمر.

416

416