EN
  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2011

بعضهم هجرها بسبب رواتب المدربين واللاعبين الخيالية سلفيون مصريون يتبرؤون من تحريم الكرة بتشجيع برشلونة والاحتراف بسجن طره

لاعب ملتح بنادي الإنتاج الحربي في مصر

لاعب ملتح بنادي الإنتاج الحربي في مصر

شباب وقيادات بأحزاب وتيارات سلفية في مصر، تنفي ما أشيع عن تحريمهم كرة القدم، مؤكدين أنهم يشجعون أندية مصرية كبرى، مثل الأهلي والزمالك، وأكد آخرون احترافهم الكرة خلال اعتقالهم في معتقل طره الشهير بمصر.

لجأ شباب وقيادات بأحزاب وتيارات سلفية في مصر، إلى نفي ما أشيع عن تحريمهم كرة القدم، بمشاهدة مباراة الكلاسيكو الإسباني بين نادي برشلونة وريال مدريد، فيما كشف بعضهم -في تصريحات خاصة لـmbc.net- عن تشجيعه أندية مصرية كبرى ،مثل الأهلي والزمالك، وأكد آخرون احترافهم الكرة خلال اعتقالهم في معتقل طره الشهير بمصر.

وقال الشاب الثلاثيني عبد الله زغلول المؤيد لحزب النور المصري، عن موقفه من مباريات كرة القدم: "كنت أحب النادي الأهلي، لكن تعصب كثير من المصريين للأندية التي يشجعونها؛ جعلني أعزف عن متابعة المباريات وأفضِّل أن ألعبها بنفسي".

وفي تصريحٍ لموقع mbc.net قال:"كرة القدم رياضة ممتعة، لكن بالنسبة لي أنا شايف إن المفيد أن أمارسها بنفسي لا أن أجلس أمام الشاشة ساعة ونصف كالتمثال لا أتحرِّك. أعتقد أن هذا عكس فكرة الرياضة القائمة على الحركة والنشاط".

أما محمد رمضان -وهو شاب سلفي بالمرحلة العمرية نفسها وأحد أعضاء الحزب- فقال في مشاركة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "أحيانًا أشجِّع المنتخب، لكنَّ هناك أمورًا بصراحة لا يقبلها العقل في الكرة، مثل الرواتب العالية للاعبين والمدربين التي لا تتناسب مع ما يؤدونه من عمل؛ لذلك تراجع تأييدي هذه الرياضةَ".

وأضاف قائلاً: "إضافة إلى مشكلة الأموال، فالكرة عندنا مستواها متواضع. وكنت أشجِّع فريق نادي الزمالك منذ حوالي عشر سنوات، لكنَّ تراجُع مستوى النادي كثيرًا جعلني أصرف نظر تمامًا عن متابعة كرة القدم".

على النقيض، أعرب محمد جمال -في مشاركة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"- عن حبه العميق لمتابعة مباريات كرة القدم، خاصةً الدوري الأوروبي، مشيرًا إلى أنه كان مصابًا بإدمان مشاهدة مباريات كرة القدم، خاصةً الدوري الإسباني، لكن هذا الوضع تغير بعد زواجه؛ حين صار مهتمًّا أكثر بشؤونه الأسْرية.

وأوضح محمد جمال الذي يشجِّع النادي الأهلي، أنه يشارك أصدقاءه -وبعضهم من السلفيين- في مباراة أسبوعية كل خميس للاستمتاع برياضته المفضلة وللحديث معهم.

وعن الموقف من كرة القدم على مستوى قيادات الحزب، انتقد شعبان درويش عضو الهيئة العليا للحزب، ما يتردد عن تحريم الحزب كرة القدم، قائلاً: "شاهدنا السبت الماضي مباراة ريال مدريد وبرشلونة؛ حتى يطمئن الشعب إلى أننا لا نحرِّم لعبة كرة القدمحسب صحيفة "المصري اليوم".

وتأييدًا لكلام شعبان، قال أحمد الفيشاوي أحد شباب الدعوة السلفية: "الدعوة لا تحرِّم مشاهدة كرة القدم ولا ممارستها، إلا إذا كانت على مال. والدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة نفسه مارس هذه الرياضة مع الشباب في سجن طره".

وبلغة ساخرة يقول أحمد: "فعلاً، كثير من الشباب الدعوة لا يهتم بكرة القدم إلا عندما كانوا يُعتقلون فيمارسونها".

وتأتي هذه التعليقات ردًّا على اتهامات تُوجَّه إلى التيار السلفي في مصر بتحريم كثير من الرياضات والفنون، وإعراب الكثيرين عن قلقهم من التصريحات التي صدرت عن بعض قياداتهم، خاصةً مع إحراز الحزب المرتبة الثانية في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية.