EN
  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2012

الضويان هدفها القضاء على ظاهرة طمس هوية المرأة سعودية تحارب الخجل من ذكر اسم "المرأة" بمشروع فني

منال الضويان

تستعد

فنانة سعودية قررت مواجهة ظاهرة الخجل من ذكر اسم المرأة بمشروع فني عبارة عن تنفيذ مسابح تحمل 33 كرة خشبية ضخمة تكتــب فيها السيدة اسمها الثلاثي بالقلم الرصاص، ثم الكتابة فوقه بالقلم الأسود العريض

  • تاريخ النشر: 18 يناير, 2012

الضويان هدفها القضاء على ظاهرة طمس هوية المرأة سعودية تحارب الخجل من ذكر اسم "المرأة" بمشروع فني

(دبي - mbc.net) نفذت فنانة سعودية مشروعا يقضي على فكرة الخجل من الإفصاح عن اسم المرأة، والحرج الذي ينتاب الرجال عند ذكره، في مدن الرياض، وجدة، والدمام.

واعتمدت فكرة المشروع الذي حمل عنوان "اسمي" عقد ورش عمل يشارك فيها عدد من النساء لتنفيذ تسع "مسابح" تحمل 33 كرة خشبية ضخمة تكتــب فيها السيدة اسمها الثلاثي بالقلم الرصاص، ثم الكتابة فوقه بالقلم الأسود العريض، ويجمع الكرات الخشبية خيط صنعته سيدات من الأسر المنتجة.

ونقلت صحيفة "الحياة" في نسختها السعودية الأربعاء 18 يناير/كانون الثاني عن صاحبة المشروع الفنانة منال الضويان قولها: "طالما خجل الناس من ذكر أسماء بناتهم وأمهاتهم باعتباره عيبا، على الرغم من أن القرآن الكريم وتاريخ السنة النبوية قد ذكر فيه أسماء أمهات المؤمنين ونساء الصحابة، وخلدت في كتب التاريخ، وكذلك تسمية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الجامعة بجامعة الأميرة نورة، لذلك عمدت إلى عمل ورش تشجيعية بدأناها في المنطقة الشرقية، والمحطة الثانية في معرض الفن النقي الرياض، والأخيرة في مدينة جدة".

وأشارت الضويان إلى أن ظاهرة عدم ذكر اسم الأم موجودة لدى الشبان أكثر من كبار السن.

وأضافت أن المشروع يهدف إلى القضاء على ظاهرة طمس هوية المرأة، نظرا لأن الاسم من أهم العناصر التي تبرز شخصية الإنسان، لافتة إلى أن مبادرة "اسمي" لاقت الدعم والترحيب من جمعية فتاة الخليج في الخبر، وكلية دار الحكمة في جدة، ومركز من ورشة عمل "اسمي".

وقالت الضويان: "أنجزت المشاركات تسع مسابح تحمل أســــماء أكثر من 300 ســــيدة سيـــتم عرضها في معــــرض "حافة الـــصحراء" المقام في مدينة جدة بعد أسـبوعين، ومن ثم المشــــاركة بها في معارض عالمية في عدد من الدول منها لندن وإسبانيا في محاولة للقضاء على هذه الظاهرة".

 وأشارت إلى أن العمل الفني بشكل جماعي يعطي اندفاعا قويا للعطاء والحماس.

وذكرت أنها أجرت استفتاء على السيدات المشاركات عن أسباب الخجل من اسم المرأة، وكــــانت الغـــــالبية العظمى من إجاباتهن تصب في اتهام العادات والتقاليد، وحملت الوالدين المسؤولية لأن عبء التربية والتنشئة الاجتماعية يقع على عاتقهما، ومن الضروري أن يزرعا في أطفالهما الفخر بأسماء جداتهم وأمهاتهم.

ولفتت إلى أنها شاركت في عدد من المعارض في مهرجان الفن في إيطاليا، وبرلين، وإسطنبول، ولندن، وكوريا، والنمسا.