EN
  • تاريخ النشر: 24 نوفمبر, 2011

قال إن الإنسان أسير لتفكيره روشتة ديل كارنيجي للسعادة

فكر في السعادة تحققها

فكر في السعادة تحققها

نبذة من كتاب "دع القلق وابدأ الحياة" للكاتب الأمريكي ديل كارنيجي حول سبيل الإنسان لتحقيق السعادة

منذ سنوات قليلة طُلب مني الإجابة على هذا السؤال أثناء برنامج إذاعي: "ما أكبر درس تعلمته في حياتك؟".

 

كان سؤالاً سهلاً: فأكبر درس تعلمته هو أهمية ما تفكر فيه؛ فإن عرفت ما أنت تفكر فيه عرفت من تكون؛ لأن أفكارنا هي التي تشكلنا، وأسلوبنا الذهني هو العامل الذي يحدد مصيرنا.

 

قال أمرسون: "إن الرجل هو ما يفكر فيه طوال النهارفكيف يمكن خلاف ذلك؟

 

أعتقد الآن اعتقادًا راسخًا أن أكبر مشكلة تواجهنا هو اختيار الأفكار الصحيحة؛ فإن استطعنا ذلك فإننا نسير في الطريق القويم لحل مشكلاتنا.

 

ماركوس أوريليوس الفيلسوف العظيم لخَّص ذلك في كلمات تستطيع أن تحدد مصيرك؛ هي: إذا فكرنا في أشياء سعيدة نكون سعداء. وإذا فكرنا في أشياء تعيسة نكون تعساء، وإن فكرنا في أشياء مخيفة نكون خائفين. وإن فكرنا بالمرض سنشرف عليه. إذا فكرنا في الفشل فإننا سنفشل. وإذا تخبطنا في رثاء الذات سيبتعد الآخرون عنا ويتجنبون لقاءنا.

 

وقال نورمان فينسنت: "أنت لست ما تعتقد أنك هو، بل أنت ما تفكر فيه".

 

هل أنا أدعو إلى التفاؤل إزاء مشكلاتنا؟ كلا؛ فالحياة ليست بهذه البساطة لسوء الحظ، لكنني أدعو إلى اتخاذ موقف إيجابي بدلاً من السلبي. وبكلمات أخرى، يجب أن تهتم بمشكلاتنا لا أن نقلق بشأنها.

 

فما الفرق بين الاهتمام والقلق؟ لنعط مثلاً: كلما عبرت شوارع نيويورك المكتظة أنتبه باهتمام إلى ما أفعل، لكن لا أقلق بشأنه.

 

الاهتمام يعني معرفة المشكلة واتخاذ الخطوات لمواجهتها. والقلق يعني الدوران في حلقات مفرغة ومميتة.

-----------

نقلاً عن كتاب "دع القلق وابدأ الحياة" للكاتب الأمريكي ديل كارنيجي.