EN
  • تاريخ النشر: 01 نوفمبر, 2011

تشييع جثمانه ظهر الأربعاء رحيل "قاهر الموساد" جمعة الشوان عن عمر يناهز 74 عاما

جمعة الشوان

جمعة الشوان من أهم عملاء المخابرات المصرية

ذاع صيته بعد مسلسل "دموع في عيون وقحة" من بطولة النجم عادل إمام

(دبي- mbc.net) توفى البطل المصري أحمد الهوان -الشهير بلقب جمعة الشوان- بطل أحد أشهر عمليات المخابرات المصرية داخل إسرائيل، مساء الثلاثاء 1 نوفمبر 2011، وذلك عن عمر يناهز 74 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.

ويعتبر الهوان أحد الشبان المصريين الذين عانوا من نكسة يونيو 1967، ومن أهم العملاء الذين شهدهم صراع المخابرات المصري الإسرائيلي، وذاع صيته بعد مسلسل "دموع في عيون وقحة" باسم جمعة الشوان من إنتاج التلفزيون المصري، ومن بطولة النجم عادل إمام.

 

وكان الشوان يعالج فى مستشفى وادى النيل حيث وافته المنية، فيما سيتم تشيع جنازة البطل المصري الراحل من مسجد الوفاء بجوار مجلس الدفاع الوطني بحي حدائق القبة بالقاهرة عقب صلاة ظهر الأربعاء 2 نوفمبر 2011.

 

وكان المشير محمد حسين طنطاوي -رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة- قد قرر علاج البطل المصري، جمعة الشوان، على نفقة القوات المسلحة منذ عدة أشهر.

 

ولد جمعة الشوان فى أول شهر يوليو 1937 بمدينة السويس، ونشأ وتربى بها، ثم اضطر للهجرة منها هو وعائلته بعد نكسة يونيو 1967، بعد أن فقدت زوجته بصرها نتيجة للقصف الإسرائيلي على المكان الذي يقيم فيه، وأدى القصف إلى تدمير لنش صغير كان يمتلكه جمعة الشوان.

حاول العمل في القاهرة في السوق السوداء عن طريق بيع المواد التموينية والتي كان محظورا التجارة فيها لظروف البلد الاقتصادية السيئة حتى أُغلقت كل الأبواب في وجهه، فاضطر إلى السفر إلى اليونان لمقابلة رجل أعمال يدين للهوان بـ2000 جنيه، ولكنه لم يكن موجودا في اليونان كخطةٍ من الموساد كي يعاني الهوان، ويوافق على أي شيء في اليونان.

 

وتعرف الهوان على جوجو الفتاة اليهودية، التي أحبها، وأغرته للعمل معها، وبالطبع كان ذلك تخطيطا من الموساد، وبعد سفر السفينة التي كان يعمل عليها لم يكن أمامه سوى العمل بالشركة التي يملكها والد جوجو، وبها قابله أحد رجال الموساد على أنه سوري، واسمه أبو داود، يعمل بالشركة، وطلب منه أن يعود إلى مصر ويجمع بعض المعلومات عن السفن الموجودة بالقناة.

 

وعندما عاد الهوان إلى مصر قام بفتح محل بقالة لبيع المواد الغذائية، وأخذ يجمع المعلومات التي طُلبت منه، ولكن الشك في قلبه أخذ في التزايد، فذهب إلى مقر المخابرات العامة المصرية، وهناك التقى بالضابط مدحت، الذي عرفه بالريس زكريا، وحكي له كل ما لاقاه، وهنا قرر التعاون مع المخابرات المصرية لتلقين الموساد درسا.