EN
  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2011

ينتجن يوميا 100 كجم من الخبز المنزلي ربة منزل تدير مشروعا بزوجات أولادها لتنقذ أسرتها من الفقر

أسرة أم فتحي أثناء العمل

أسرة أم فتحي أثناء العمل

قصة سيدة مصرية تدعى أم فتحي نجحت في أن تقيم مشروعا غذائيا داخل منزلها لتنقذ أسرتها الكبيرة من الفقر وضيق الحال

  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2011

ينتجن يوميا 100 كجم من الخبز المنزلي ربة منزل تدير مشروعا بزوجات أولادها لتنقذ أسرتها من الفقر

بعيدا عن ذل السؤال أو العمل عند الآخرين، نجحت سيدة مصرية في أن تقيم مشروعا غذائيا داخل منزلها لتنقذ أسرتها الكبيرة من الفقر وضيق الحال. فبعد أن شعرت أم فتحي -المقيمة بحي المطرية في القاهرة- أنها أصبحت عبئاً على أولادها، فكرت في أن تستغل فراغ أختها وابنتها وابنة خالتها وزوجات أولادها الثلاثة في مشروع  تصنيع "الرقاق" (نوع من المعجناتعلى أن يتم تقسيم الربح الناتج عنه على جميع المشتركات فيه وعددهن 7 سيدات.

وبدأ مشروع "أم فتحي" بشكل بسيط، فالفرن المستخدم في خبز الرقاق تم شراؤه بالتقسيط، بعد أن جمعت ثمن المقدمة من أختها وزوجات أولادها، حيث أسهمت كل منهن بمبلغ بسيط.

 

وبصفتها صاحبة الفكرة أصبحت أم فتحي هي المشرفة على المشروع، فهي التي توزع مهام العمل يومياً على العاملات، فجزء من زوجات أولادها يشترين الدقيق والباقي يتولى مرحلة العجن وإحماء الفرن.

وكان الهدف من المشروع تصنيع كميات قليلة من الرقاق لا تزيد على 10 كيلوجرامات يتم بيعها للجيران والأقارب والمحيطين فقط، بحسب صحيفة المصري اليوم.

لكن المشروع حقق نجاحا كبيرا لدرجة أنهن ينتجن في اليوم الواحد حوالي 100 كيلوجرام، بعد تخطي زبائنهن دائرة الجيران والأقارب إلى تجار الجملة، الذين يتهافتون على بضائعهن.

وبناء على ذلك رفعت أم فتحي أسعارها، حيث تبيع الكيلو لتجار الجملة بـ6 جنيهات (دولار تقريباوالكيلو لزبائنها بـ8 جنيهات.

ومع ازدياد شهرة رقاق أم فتحي وضعت إعلانات كبيرة في شوارع المطرية وأصبح الزبائن يتوافدون عليها من مناطق عديدة.