EN
  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2011

المرحلة الأولى شملت 477 أسيرا من كافة الفصائل دموع وزغاريد في استقبال أسرى فلسطين.. وجلعاد إلى إسرائيل

صفقة تبادل الأسرى تجرى على النحو المتفق عليه

صفقة تبادل الأسرى تجرى على النحو المتفق عليه

وصل الأسرى الفلسطينيون المحررون إلى كل من قطاع غزة والضفة الغربية في إطار صفقة التبادل، بعد إطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية.

وصل الأسرى الفلسطينيون المحررون إلى كل من قطاع غزة والضفة الغربية في إطار صفقة التبادل، بعد إطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية.

 

وتداخلت دموع الفرح والزغاريد خلال استقبال الأسرى في حضور العشرات من المسؤولين في الحكومة والفصائل، على رأسهم رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية.

 

وقال أحد الأسرى "أنا أسير منذ 26 عاما وأنتظر هذه اللحظة لأرى زوجتي وأولاديوأضاف آخر "أُهدي هذا النصر إلى أهل غزة وحركة حماس، ونحن مصريون نحب مصر، وهي تستحق منا الكثير، وشعب فلسطين يشكر كل مصري من أعماق قلبه ساهم في إتمام هذه الصفقة".

 

وأوضح أحد الأسرى المفرج عنهم أن لحظة الإفراج عنه كانت أجمل لحظة في عمره، مشيرا إلى أن هذه الصفقة تعد هدية لكل ثورات العالم العربي.

 

وبالتزامن مع ذلك؛ عاد الجندي الأسير جلعاد شاليط إلى إسرائيل ضمن صفقة تاريخية، رعتها مصر، تتضمن إطلاق سراح أكثر من ألف "أسير" فلسطيني من السجون الإسرائيلية.

 

وأكد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي "العقيد يؤاف مردخاي" أن شاليط عاد إلى إسرائيل، وقال إنه في طريقه الآن للقاء أهله في قاعدة "تل نوف" العسكرية، والتي ينتظره فيها أيضا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع إيهود باراك.

 

وتزامنا مع وصول شاليط إلى قاعدة "تل نوف" الإسرائيلية، بدأت أولى قوافل "الأسرى" الفلسطينيين المحررين في دخول قطاع غزة، على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، بينما تم إطلاق سراح أبناء الضفة الغربية عند معبر "بيتونيا".

 

وقبل قليل من وصوله إلى إسرائيل؛ بث التلفزيون المصري مقابلة مع الجندي الإسرائيلي الذي عبر في أول تصريحات له عن أمله في أن يسود التعاون والسلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، كما أعرب عن اشتياقه لرؤية أهله وأصدقائه، وإلى الحديث مع الناس.

 

وذكر شاليط أنه تلقى نبأ إطلاق سراحه ضمن صفقة مع حركة حماس قبل أسبوع، مشيرا إلى أنه كان يشعر بأنها فرصته الأخيرة لاستعادة حريته، خاصة وأن محاولات سابقة، بوساطة مصرية وألمانية، فشلت في التوصل إلى اتفاق بين الحكومة الإسرائيلية وحركة حماس.

 

وبدا شاليط، الذي أمضى أكثر من خمس سنوات قيد الاحتجاز لدى مسلحي حركة حماس، في حالة صحية جيدة، وكان في انتظاره مبعوث الحكومة الإسرائيلية، دافيد ميدان، وعدد من رجال الأمن المصريين.

 

وفي وقت سابق؛ أبلغ نتنياهو، والدي الجندي شاليط، تسليم ابنهما إلى الجانب المصري، ضمن صفقة تبادل "الأسرى" مع حركة "حماسالتي تتضمن إطلاق سراح 1027 سجينا فلسطينيا محتجزين بالسجون الإسرائيلية.

 

وذكر مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية أن نتنياهو أطلع أفراد أسرة الجندي على عملية التبادل، وقال إنها "تجري على ما يراموأن شاليط سيعود إلى أهله خلال فترة وجيزة، بحسب بيان صدر عن مكتبه الثلاثاء.

 

وكانت مصادر متطابقة في كل من مصر وإسرائيل وحركة "حماس" قد أكدت تسليم جلعاد شاليط إلى السلطات المصرية، صباح الثلاثاء، مع بدء توافد قوافل تقل السجناء الفلسطينيين إلى المعابر الحدودية.

 

وبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة، التي توصل إليها الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني مؤخرا، برعاية مصر، فجر الثلاثاء، على أن يتم تنفيذ المرحلة الثانية في وقت لاحق خلال العام الجاري.

 

وذكرت متحدثة باسم إدارة السجون في إسرائيل أنه جرى نقل ما مجموعه 477 أسيرا، يمثلون المرحلة الأولى من الصفقة، إلى نقاط التقاء مع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

 

وأكد متحدث باسم "كتائب عز الدين القسامالجناح العسكري لحركة حماس، تسليم الجندي الإسرائيلي، الذي اختطفه مسلحون ينتمون لحركات فلسطينية مسلحة في عملية نوعية داخل مناطق إسرائيلية، قبل أكثر من خمس سنوات، إلى السلطات المصرية.

 

وفي وقت سابق، قال راديو إسرائيل إنه تم نشر أكثر من ألف شرطي لحماية قوافل السجناء الفلسطينيين، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى من صفقة التبادل بدأت عند الثانية والنصف ليلا، بالتوقيت المحلي؛ حيث تم نقل 96 سجينا فلسطينيا من سجن "كتسيعوت" في النقب إلى سجن "عوفرتمهيدا للسماح بنقلهم إلى الضفة الغربية.

 

كما تم نقل 334 سجينا آخرين، في عد قوافل، إلى معبر "كرم أبو سالم" في طريقهم إلى قطاع غزة، وفي حوالي الرابعة فجرا، انطلقت قافلة أخرى تقل 27 سجينة فلسطينية و16 سجينا من القدس الشرقية، بالإضافة إلى ثلاثة من عرب إسرائيل.

 

وقبل انطلاق تلك القافلة، تم نقل أربع سجينات إلى معبر "كرم أبو سالمبالإضافة إلى سجين واحد من سكان بلدة "بقعاتا" في هضبة الجولان، إلى قسم شرطة "كاتصرينتمهيدا للسماح بمغادرتهم باتجاه الأراضي المصرية، لإبعادهم إلى الخارج.

 

وتتضمن الصفقة، التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية قبل أسبوع، الإفراج عن 1027 سجينا فلسطينيا، من بينهم المئات ممن صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد، لإدانتهم بمهاجمة إسرائيليين، على مرحلتين، مقابل إطلاق سراح الجندي شاليط، بموجب صفقة بين إسرائيل وحماس، تم التوصل إليها بوساطة مصرية.