EN
  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2011

تقارير أجنبية قدرت ثروته بـ200 مليار دولار دفن جثمان القذافي في مكان سري بالصحراء حتى لا يتحول لمزار

مصرع القذافي

جثمان القذافي دفن في مكان غير معلوم

قال مسؤولون ليبيون إن جثمان العقيد معمر القذافي دفن في مكان سري في الصحراء فجر الثلاثاء 25 أكتوبر/تشرين الأول

قال مسؤولون ليبيون إن جثمان العقيد معمر القذافي دفن في مكان سري في الصحراء فجر الثلاثاء 25 أكتوبر/تشرين الأول، إلى جانب نجله المعتصم، ووزير دفاعه السابق أبو بكر يونس.

 

وتردد مسؤولو المجلس الانتقالي الليبي في تحديد مكان دفن القذافي خوفا من أن يتحول قبره إلى ضريح، أو أن يتعرض لهجوم من معارضيه.

 

وأوضح مسؤولون في المجلس الانتقالي أن مراسم الدفن تمت فجر الثلاثاء في مكان غير معلوم.

 

وكانت عائلة القذافي قد طالبت بأن يدفن جثمانه في مدينة سرت، مسقط رأسه، ولكنّ مسؤولي المجلس الانتقالي أصروا على أن يكون مكان دفنه سريا.

 

من جانبه؛ أكد عضو المجلس الانتقالي جمعة القماطي دفن جثمان القذافي.

 

وكانت وكالة أسوشيتدبرس قد نقلت في وقت سابق عن إبراهيم بيت المال -المتحدث باسم المجلس العسكري في مصراتة- تأكيده أن مراسم الدفن تمت سرا في الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي بحضور بعض الأقارب والمسؤولين والمشايخ وفقا للشريعة الإسلامية.

 

وقال شهود عيان: إن جثامين القذافي والمعتصم ويونس نقلت ليلا من غرفة تبريد في سوق بمدينة مصراته.

 

وأكد أحد الحراس نقل الجثامين، وقال سليم المهندس: "المهمة تمت ونقل جثمان القذافي إلى مكان غير معلوم، ولكني لا أعرف إذا كان سيتم دفنه أم لا".

 

وبالتزامن مع دفن جثة القذافي، أشارت تقارير أجنبية إلى أن ثروة العقيد الراحل تقدر بنحو 200 مليار دولار بين حسابات مصرفية وعقارات واستثمارات في شتى أنحاء العالم.

 

ويأتي هذا الرقم عكس التوقعات السابقة بنحو 100 مليار دولار، وحال تم تقسيمها فإن نصيب المواطن الليبي الواحد سيكون 30 ألف دولار.

 

 وتسلم المجلس الانتقالي الليبي حتى الآن 1.5 مليار دولار من الأمم المتحدة و700 مليون دولار من الولايات المتحدة بعدما تم تجميدها بانتظار السلطة الشرعية التي ستحكم ليبيا بعد القذافي.

 

 وكانت الولايات المتحدة جمدت نحو 37 مليار دولار خلال الفترة الماضية، و30 مليارا أخرى في فرنسا وإيطاليا وإنجلترا وألمانيا خوفا من سحبها أثناء الثورة.

 

ورغم أن الأموال كانت تعود لملكية مؤسسات ليبية رسمية؛ إلا أن القذافي وأولاده كان لهم حرية الدخول إلى هذه الحسابات والتصرف فيها متى شاءوا.

 

ومن المؤسسات الأجنبية العالمية التي استثمر القذافي أمواله فيها فريق "يوفنتوس" الإيطالي لكرة القدم، والبنك الإيطالي "يوني كريدتوالشركة الإعلامية البريطانية بيرسون، والتي تمتلك إحدى أهم صحف العالم "فايننشال تايمز".